رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم، الملتقى الوطني لإدارة الحشود، الذي تقيمه إمارة منطقة القصيم بالتعاون مع جامعة القصيم، وذلك بمركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات بالجامعة، بمشاركة عدد من الجهات والوزارات ذات العلاقة.
واطّلع سموه على المعرض المصاحب للملتقى، الذي استعرض جهود الجهات المشاركة في إدارة الحشود، وما تقدمه من حلول وتقنيات تسهم في رفع كفاءة التنظيم، وتعزيز مستويات السلامة.
وشهد سموه الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة، الذي تخلله عرض مرئي عن أبرز التجارب والممارسات في هذا المجال.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم في كلمة ألقاها، أن هذا الملتقى يجسد حرص المملكة على تطوير منظومة إدارة الحشود ورفع كفاءتها، بما يواكب ما تشهده من نهضة تنموية شاملة، واستضافة مستمرة للفعاليات الكبرى.
وأشار إلى أن الملتقى يأتي امتدادًا لاهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- بكل ما من شأنه تعزيز سلامة الإنسان، وتحقيق أعلى معايير الجودة في إدارة وتنظيم الحشود، مستندًا إلى ما تمتلكه المملكة من خبرات رائدة عالميًا، خاصة في مواسم الحج والعمرة، التي أصبحت نموذجًا يُحتذى به دوليًا.
وأكد سموه أن إمارة منطقة القصيم حرصت على إقامة هذا الملتقى إيمانًا بأهمية هذا المجال الحيوي، وضرورة تبادل الخبرات، واستعراض أفضل الممارسات، بما يسهم في تطوير الأداء، ورفع مستوى الجاهزية، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والخدمية والأمنية.
وأوضح أن إدارة الحشود أصبحت علمًا متقدمًا يعتمد على التخطيط الإستراتيجي، والتحليل الدقيق، واستخدام التقنيات الحديثة والأنظمة الذكية، بما يسهم في تحقيق الانسيابية، وتقليل المخاطر، ورفع كفاءة الاستجابة، مبينًا أن الملتقى يمثل منصة وطنية مهمة لتوحيد الجهود، وبناء الشراكات، وتطوير الكفاءات الوطنية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي جعلت من جودة الحياة وسلامة المجتمع أولوية رئيسة.
وفي ختام كلمته، عبّر سموه عن اعتزازه باستضافة منطقة القصيم لمثل هذه الفعاليات النوعية، منوهًا بأن نجاح الملتقى يعتمد -بعد توفيق الله- على ما سيخرج به من توصيات تسهم في تطوير منظومة إدارة الحشود في المملكة، مقدمًا شكره لفريق العمل ولجامعة القصيم على استضافة الملتقى.
من جهته، رفع رئيس جامعة القصيم الدكتور محمد بن فهد الشارخ، الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي أمير منطقة القصيم على متابعته المتواصلة لمناشط الجامعة، ورعايته هذا الملتقى، الذي يأتي في إطار الشراكة والتكامل بين إمارة المنطقة والجامعة في مختلف المجالات.
وأضاف أن هذه الشراكات تسهم في دعم مسارات التنمية بالمنطقة، مفيدًا أن تميز منظومة إدارة الحشود في المملكة، التي تتجلى في الفعاليات الكبرى كالحج، والأحداث الرياضية، والثقافية، وفق أفضل الممارسات الدولية في السلامة والتنظيم.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى امتدادًا لجهود إمارة منطقة القصيم، بالتعاون مع الجامعة؛ لدعم الحراك العلمي والمعرفي، وتعزيز الشراكات مع مختلف القطاعات، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويسهم في تطوير القدرات الوطنية في المجالات الحيوية.

9


