الثقافية – الدمام
في أمسية ثقافية اتسمت بالحضور النوعي والنقاش المعرفي، دشّنت الكاتبة السعودية رجاء البوعلي كتابها “هكذا قرأت عبدالجبار الرفاعي: لمحات حول المشروع الفكري”، الصادر عام 2025 عن منشورات جدل السعودية، وذلك مساء الثلاثاء (8 أبريل 2026) في فعالية نظمها الشريك الأدبي “جسور دانة” بالتعاون مع “بيت الثقافة” بالدمام.
وشهدت الأمسية مشاركة نخبة من الكتّاب والمثقفين المهتمين بالفكر والفلسفة، حيث أدارت الحوار الإعلامية حليمة بن درويش، التي استهلت اللقاء بتقديم تعريفي بالكاتبة، مشيرة إلى تجربتها في الأدب الإنجليزي وتنوع إنتاجها بين الكتابة الأدبية والفكرية، إلى جانب حضورها في المشهد الثقافي محليًا ودوليًا.
وطرحت مديرة الندوة في مستهل الحوار ثلاثة تساؤلات محورية: “ما الذي يجعل الدين حيًّا في وجدان الإنسان؟ وأين يقف المعنى حين تتزاحم الأيديولوجيات؟ وكيف يمكن للقراءة أن تكون فعل نجاة حقيقيًّا؟”، ممهدة بذلك لمناقشة المضامين الفكرية للكتاب.

وخلال الحوار، أوضحت البوعلي أن انتقالها إلى الكتابة الفلسفية لا يمثل تحولًا بقدر ما هو امتداد لمسار فكري واحد، مؤكدة أن أعمالها — على اختلاف أجناسها — تنطلق من جوهر فكري مشترك. كما أشارت إلى ما تضمّنته مقدمة الكتاب من قراءة تحليلية قدّمها إياد مدني، تناول فيها ملامح مشروعها الثقافي والقضايا التي تشغلها.
وتناول النقاش أبرز مرتكزات المشروع الفكري لعبدالجبار الرفاعي، حيث عرضت البوعلي مفهومه للدين بوصفه “حياة في أفق المعنى”، إلى جانب طرحه لفكرة “الأنسنة الإيمانية” التي تقوم على مركزية الله في الوجود ومركزية الإنسان في الأرض، مع التأكيد على أهمية الحرية الفكرية في بناء المعنى الإنساني.
كما تطرقت إلى تصنيف الرفاعي للإنسان وفق أبعاد أخلاقية وشرعية، في قراءة تستند إلى النص الديني وتفتح أفقًا لتأمل الطبيعة البشرية وتحولاتها.
وفي محور القراءات النقدية، قدّمت الناقدة طاهرة السيف ورقة بعنوان “النص الثاني: كيف تعيد القراءة تشكيل فكرنا”، ناقشت فيها علاقة القارئ بالنص ودوره في إنتاج المعنى. فيما استعرض الكاتب علي المحمد علي تجربته الممتدة في قراءة فكر الرفاعي، مشيدًا بكتاب البوعلي ودوره في التعريف بأعلام الفكر المعاصر وإبراز إسهاماتهم.
واختُتمت الأمسية بتكريم المشاركين، وسط إشادة بالحوار الثقافي الذي شهدته الفعالية، قبل أن توقّع البوعلي نسخًاكتابها للحضور.
الثقافية – الدمام
في أمسية ثقافية اتسمت بالحضور النوعي والنقاش المعرفي، دشّنت الكاتبة السعودية رجاء البوعلي كتابها “هكذا قرأت عبدالجبار الرفاعي: لمحات حول المشروع الفكري”، الصادر عام 2025 عن منشورات جدل السعودية، وذلك مساء الثلاثاء (8 أبريل 2026) في فعالية نظمها الشريك الأدبي “جسور دانة” بالتعاون مع “بيت الثقافة” بالدمام.
وشهدت الأمسية مشاركة نخبة من الكتّاب والمثقفين المهتمين بالفكر والفلسفة، حيث أدارت الحوار الإعلامية حليمة بن درويش، التي استهلت اللقاء بتقديم تعريفي بالكاتبة، مشيرة إلى تجربتها في الأدب الإنجليزي وتنوع إنتاجها بين الكتابة الأدبية والفكرية، إلى جانب حضورها في المشهد الثقافي محليًا ودوليًا.
وطرحت مديرة الندوة في مستهل الحوار ثلاثة تساؤلات محورية: “ما الذي يجعل الدين حيًّا في وجدان الإنسان؟ وأين يقف المعنى حين تتزاحم الأيديولوجيات؟ وكيف يمكن للقراءة أن تكون فعل نجاة حقيقيًّا؟”، ممهدة بذلك لمناقشة المضامين الفكرية للكتاب.
وخلال الحوار، أوضحت البوعلي أن انتقالها إلى الكتابة الفلسفية لا يمثل تحولًا بقدر ما هو امتداد لمسار فكري واحد، مؤكدة أن أعمالها — على اختلاف أجناسها — تنطلق من جوهر فكري مشترك. كما أشارت إلى ما تضمّنته مقدمة الكتاب من قراءة تحليلية قدّمها إياد مدني، تناول فيها ملامح مشروعها الثقافي والقضايا التي تشغلها.
وتناول النقاش أبرز مرتكزات المشروع الفكري لعبدالجبار الرفاعي، حيث عرضت البوعلي مفهومه للدين بوصفه “حياة في أفق المعنى”، إلى جانب طرحه لفكرة “الأنسنة الإيمانية” التي تقوم على مركزية الله في الوجود ومركزية الإنسان في الأرض، مع التأكيد على أهمية الحرية الفكرية في بناء المعنى الإنساني.
كما تطرقت إلى تصنيف الرفاعي للإنسان وفق أبعاد أخلاقية وشرعية، في قراءة تستند إلى النص الديني وتفتح أفقًا لتأمل الطبيعة البشرية وتحولاتها.
وفي محور القراءات النقدية، قدّمت الناقدة طاهرة السيف ورقة بعنوان “النص الثاني: كيف تعيد القراءة تشكيل فكرنا”، ناقشت فيها علاقة القارئ بالنص ودوره في إنتاج المعنى. فيما استعرض الكاتب علي المحمد علي تجربته الممتدة في قراءة فكر الرفاعي، مشيدًا بكتاب البوعلي ودوره في التعريف بأعلام الفكر المعاصر وإبراز إسهاماتهم.

واختُتمت الأمسية بتكريم المشاركين، وسط إشادة بالحوار الثقافي الذي شهدته الفعالية، قبل أن توقّع البوعلي نسخًاكتابها للحضور.




