تبوك – الثقافية
احتفت أحدية الدكتور مسعد العطوي في تبوك بمسيرة الزميل الإعلامي عبدالرحمن العطوي، وذلك تقديراً لعطائه الممتد لأكثر من ثلاثة عقود في مجالي التعليم والإعلام، وإسهاماته في إبراز الوجه الحضاري للمنطقة ومواكبته لمشاريعها التنموية.

وفي مستهل الأمسية، أكد الدكتور مسعد العطوي أن المحتفى به يُعد نموذجاً للإعلامي المسؤول، مشيراً إلى أنه لم يكن مجرد ناقلٍ للأخبار، بل شاهدٌ أمين على مسيرة التنمية التي شهدتها تبوك، من خلال متابعته المستمرة للمشاريع العمرانية والتعليمية، وإبرازه منجزات أبناء وبنات المنطقة في المحافل العلمية.

وشهدت الأمسية، التي قدمها الدكتور علي بن عيد العطوي، الأستاذ بجامعة فهد بن سلطان، استعراضاً لمحطات بارزة في مسيرة المحتفى به، حيث استعاد العطوي بداياته الصحفية عبر صفحة «عزيزتي الجزيرة» في صحيفة الجزيرة،

واصفاً إياها بأنها كانت نقطة الانطلاق التي أسهمت في صقل موهبته الإعلامية، قبل أن يصبح من الأسماء البارزة في الساحة الصحفية.

وتحوّل الحفل إلى ندوة فكرية بمشاركة نخبة من المثقفين وأساتذة الجامعات وأعضاء مجلس الشورى السابقين، الذين أجمعوا على تميز المحتفى به بالاتزان والاحترافية، وقدرته على الموازنة بين المهنية الصحفية والمسؤولية الوطنية، معتبرين إياه سفيراً إعلامياً لمنطقة تبوك في الصحافة الورقية والإلكترونية.

وفي ختام الأمسية، كرّم الدكتور مسعد العطوي المحتفى به بدرع تذكاري باسم صالونه الأدبي، فيما بادر عدد من الحضور من وجهاء وإعلاميين بتقديم الدروع والهدايا التذكارية، في مشهدٍ عبّر عن التقدير والوفاء لمسيرة إعلامية حافلة بالعطاء.




