كشف الصندوق الثقافي عن تقديمه دعمًا ماليًا للمشروعات الثقافية تجاوز 770 مليون ريال، منذ تأسيسه حتى نهاية الربع الأول من عام 2026، عبر حزمة متكاملة من الحلول تشمل التمويل والاستثمار والحوافز.
وبين الصندوق عبر نتائجه للربع الأول من عام 2026 أن مؤشرات الأداء المالي والأثر التنموي سجلت نموًا ملحوظًا، بما يعكس دوره كمُمكّن مالي ومركز تميّز يدعم بناء قطاع ثقافي مستدام وقابل للاستثمار، ويُسهم في تعزيز الثقافة السعودية كركيزة اقتصادية واجتماعية مهمة.
وأوضح أن الصندوق حقق نموًا في عوائده المالية بنسبة 30% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، في خطوة تعكس التقدم نحو نموذج تشغيلي مستدام يُوازن بين تحقيق الأثر التنموي وتعزيز الكفاءة المالية.
وعلى صعيد تمكين المشهد الثقافي، شمل الدعم المالي للصندوق 165 مشروعًا ثقافيًا في مختلف القطاعات الثقافية الفرعية وحول مناطق المملكة، إلى جانب استفادة أكثر من 1,630 مبدعًا ورائد أعمال من خدمات الصندوق التطويرية والهادفة إلى بناء القدرات الريادية وتعزيز جاهزية القطاع للنمو والتوسع.
ومن المتوقع أن يسهم دعم الصندوق المالي في تحقيق أثر اقتصادي وتنموي ملموس، من خلال إضافة تتجاوز 4.1 مليارات ريال إلى الناتج المحلي الإجمالي، واستحداث أكثر من 12,540 فرصة وظيفية.
وفي سياق تحفيز مشاركة القطاع الخاص، بلغت مساهمته التي حفزها الصندوق نحو 1.1 مليار ريال، ما يعكس تنامي ثقة القطاع الخاص ودوره كشريك رئيس في تنمية القطاع الثقافي.
وتأتي هذه الأرقام المتنامية في سياق الدور الذي يؤديه الصندوق ضمن المنظومة الثقافية، من خلال تمكين القطاع الخاص وتطوير حلول مالية مبتكرة تعزز نمو القطاع الثقافي، وترفع إسهامه في الاقتصاد الوطني وتحسين جودة الحياة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.




