ضمن جهودها لتعزيز الوعي المجتمعي بحماية البيانات الشخصية، حذرت من مشاركة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” عموم المستخدمين من مشاركة البيانات والوثائق الشخصية والسمات الحيوية في المواقع والمنصات الإلكترونية غير الموثوقة، داعية إلى ضرورة التأكد من موثوقية تلك المواقع والمنصات قبل الحصول على الخدمات التي تقدمها.
ونبّهت “سدايا” العموم إلى أن ذلك يشمل شبكات التواصل الاجتماعي والتطبيقات غير الرسمية والموثوقة، حرصا على المحافظة على خصوصية الأفراد وحماية بياناتهم الشخصية.
وأكّدت سدايا أهمية ذلك عند مشاركة أي بيانات أو وثائق شخصية أو سمات حيوية مع أي منصات أو مواقع إلكترونية لضمان عدم استخدام هذه البيانات أو الوثائق الشخصية أو السمات الحيوية بطريقة غير مشروعة، التي قد تعرّض صاحب البيانات الشخصية إلى الاحتيال أو انتحال الشخصية وغيرها من المخاطر المترتبة عند التعامل مع المنصات أو المواقع الإلكترونية دون التأكد من موثوقيتها.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود “سدايا” للحد من الممارسات الخاطئة عند مشاركة البيانات أو الوثائق الشخصية أو السمات الحيوية، تزامنًا مع عام الذكاء الاصطناعي 2026، الذي يعكس توجه المملكة نحو ترسيخ الاستخدام المسؤول للتقنيات المتقدمة وتعظيم أثرها في مختلف مجالات الحياة، وبما يسهم في ترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للمنصات والمواقع الإلكترونية، من خلال تكثيف الرسائل التوعوية وتوفير محتوى توعوي متخصص يعزز خصوصية الأفراد ويرفع مستوى الثقة بالخدمات الحكومية الرقمية، انسجامًا مع مسيرة التحول الرقمي في المملكة.
وأكّدت سدايا أهمية ذلك عند مشاركة أي بيانات أو وثائق شخصية أو سمات حيوية مع أي منصات أو مواقع إلكترونية لضمان عدم استخدام هذه البيانات أو الوثائق الشخصية أو السمات الحيوية بطريقة غير مشروعة، التي قد تعرّض صاحب البيانات الشخصية إلى الاحتيال أو انتحال الشخصية وغيرها من المخاطر المترتبة عند التعامل مع المنصات أو المواقع الإلكترونية دون التأكد من موثوقيتها.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود “سدايا” للحد من الممارسات الخاطئة عند مشاركة البيانات أو الوثائق الشخصية أو السمات الحيوية، تزامنًا مع عام الذكاء الاصطناعي 2026، الذي يعكس توجه المملكة نحو ترسيخ الاستخدام المسؤول للتقنيات المتقدمة وتعظيم أثرها في مختلف مجالات الحياة، وبما يسهم في ترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للمنصات والمواقع الإلكترونية، من خلال تكثيف الرسائل التوعوية وتوفير محتوى توعوي متخصص يعزز خصوصية الأفراد ويرفع مستوى الثقة بالخدمات الحكومية الرقمية، انسجامًا مع مسيرة التحول الرقمي في المملكة.



