سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول وزارة الصحة بالجمهورية العربية السورية مساعدات طبية متنوعة تمهيدًا لتوزيعها لمختلف المحافظات، ضمن مشروع تأمين الأدوية لمرضى الغسيل الكلوي والثلاسيميا في سوريا، بحضور معالي وزير الصحة السوري مصعب نزال العلي، ومحافظ إدلب محمد عبدالرحمن، وعدد من المسؤولين.
وتتضمن المساعدات المقدمة أدوية نوعية لمرضى الدم والثلاسيميا، وأدوية لمرضى الكلى والقصور الكلوي، إضافة إلى استمرار المركز بإضافة أجهزة غسيل كلوي للكبار والأطفال لعدد (15) جهازًا ومحاليلها لما تم تأمينه سابقًا لعدد (454) جهازًا والمحاليل والمستلزمات الطبية لتشغيلها، كما وفر عدد (15) محطة لتحلية وتنقية المياه وتركيبها في المراكز الصحية المعتمدة من الوزارة، فضلًا عن تدريب الممارسين الصحيين على تلك الأجهزة، يستفيد منه (5,900) مريض.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للإسهام في تخفيف العبء الإنساني وتحسين جودة الرعاية الصحية في سوريا.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للإسهام في تخفيف العبء الإنساني وتحسين جودة الرعاية الصحية في سوريا.
كما دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول مركز الغسيل الكلوي في مدينة معرة النعمان جنوب محافظة إدلب بالجمهورية العربية السورية، بحضور معالي وزير الصحة السوري الدكتور مصعب نزال العلي، ومحافظ إدلب محمد عبدالرحمن، وعددٍ من المسؤولين.
ويضم المركز أربع صالات للعلاج تحتوي على (27) جهازًا للغسيل الكلوي بطاقة تشغيلية تصل إلى نحو (2.400) جلسة يوميًا بنظام الورديات، مع القدرة على خدمة (200) مريض لكل جهاز، إضافة إلى محطة لتحلية وتنقية المياه؛ وذلك بهدف توفير جلسات الغسيل الكلوي الدورية لـ(450) ألف مستفيد في المنطقة، والتخفيف من الأعباء المادية والتنقل على السكان، لا سيما العائدين إلى مناطقهم، إضافةً إلى تعزيز البنية التحتية الصحية في مدينة معرة النعمان والمناطق المحيطة بها.
ويأتي ذلك في إطار المشروعات والبرامج الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة لدعم القطاع الصحي، وتحسين فرص حصول الشعب السوري الشقيق على الرعاية الصحية اللازمة.
ويضم المركز أربع صالات للعلاج تحتوي على (27) جهازًا للغسيل الكلوي بطاقة تشغيلية تصل إلى نحو (2.400) جلسة يوميًا بنظام الورديات، مع القدرة على خدمة (200) مريض لكل جهاز، إضافة إلى محطة لتحلية وتنقية المياه؛ وذلك بهدف توفير جلسات الغسيل الكلوي الدورية لـ(450) ألف مستفيد في المنطقة، والتخفيف من الأعباء المادية والتنقل على السكان، لا سيما العائدين إلى مناطقهم، إضافةً إلى تعزيز البنية التحتية الصحية في مدينة معرة النعمان والمناطق المحيطة بها.
ويأتي ذلك في إطار المشروعات والبرامج الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة لدعم القطاع الصحي، وتحسين فرص حصول الشعب السوري الشقيق على الرعاية الصحية اللازمة.
من جانبه، أشاد وزير الصحة بالجمهورية العربية السورية الدكتور مصعب نزال العلي بالدعم الإنساني الكبير المقدم من المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- للقطاع الصحي في بلاده.
جاء ذلك خلال تسلّم وزارة الصحة السورية أمس الأول مساعدات طبية متنوعة لمرضى الغسيل الكلوي والثلاسيميا مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة، للمرضى في جميع الأراضي السورية.
وأوضح الوزير السوري في تصريح صحفي أنه سيتم توزيع هذه الأدوية على جميع مديريات الصحة في مختلف المحافظات، مشيرًا إلى أنّ الكميات المؤمَّنة كافية لتغطية احتياجات مرضى الثلاسيميا لمدة عام كامل، مؤكدًا أهمية توفير تلك الأدوية التي ستسهم -بمشيئة الله- بتخفيف معاناة المرضى.
وأعرب وزير الصحة السوري عن شكره الجزيل للمملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة على دوره الإنساني الفاعل في سوريا من خلال إسناده جهود الوزارة لتأدية عملها ورفع قدرات الكوادر الطبية المحلية من خلال مشاريعه المتعددة، معبرًا عن امتنان وتقدير الحكومة السورية لهذا العمل الإنساني النابع عن صدق مشاعر الإخاء والتعاون بين البلدين الشقيقين.
جاء ذلك خلال تسلّم وزارة الصحة السورية أمس الأول مساعدات طبية متنوعة لمرضى الغسيل الكلوي والثلاسيميا مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة، للمرضى في جميع الأراضي السورية.
وأوضح الوزير السوري في تصريح صحفي أنه سيتم توزيع هذه الأدوية على جميع مديريات الصحة في مختلف المحافظات، مشيرًا إلى أنّ الكميات المؤمَّنة كافية لتغطية احتياجات مرضى الثلاسيميا لمدة عام كامل، مؤكدًا أهمية توفير تلك الأدوية التي ستسهم -بمشيئة الله- بتخفيف معاناة المرضى.
وأعرب وزير الصحة السوري عن شكره الجزيل للمملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة على دوره الإنساني الفاعل في سوريا من خلال إسناده جهود الوزارة لتأدية عملها ورفع قدرات الكوادر الطبية المحلية من خلال مشاريعه المتعددة، معبرًا عن امتنان وتقدير الحكومة السورية لهذا العمل الإنساني النابع عن صدق مشاعر الإخاء والتعاون بين البلدين الشقيقين.






