أعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، اليوم، نتائج منافسات المرحلة الأولى من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”، الذي تنظمه بالشراكة الإستراتيجية مع وزارة التعليم، وسجل فيه نحو (100) ألف طالب وطالبة من مختلف مناطق المملكة.
وأوضحت “موهبة” أن عدد المتأهلين إلى المرحلة الثانية من الأولمبياد بلغ “19489” طالبًا وطالبة، من “16” منطقة تعليمية، إضافة إلى الإدارتين العامتين للتعليم بالهيئة الملكية بالجبيل وينبع، في تخصصات المنافسة الستة، منهم “5830” في تخصص الرياضيات، و”5057″ في المعلوماتية، و”2220″ في الأحياء، و”2218″ في الفيزياء، و”2102″ في العلوم، و”2061″ في الكيمياء.
وعلى مستوى المناطق التعليمية، تأهل “2474” طالبًا وطالبة من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، و”1821″ من عسير، و”1747″ من الشرقية، و”1738″ من جدة، و”1629″ من المدينة المنورة، و”1560″ من مكة المكرمة، و”1358″ من الطائف، و”1308″ من القصيم، و”926″ من جازان، و”903″ من تبوك، و”867″ من حائل، و”860″ من الأحساء، و”576″ من نجران، و”531″ من الباحة، و”518″ من الجوف، و”439″ من الحدود الشمالية، إضافة إلى “130” من الهيئة الملكية بالجبيل، و”103″ من الهيئة الملكية بينبع.
وسجّل الأولمبياد في نسخته الأولى “99,179” طالبًا وطالبة، يمثلون “8,356” مدرسة في “47” مدينة ومحافظة، موزعة على “16” منطقة تعليمية، في مشهد يعكس اتساع قاعدة المشاركة وحضور الطموح العلمي.
ويُعد أولمبياد “نسمو” أول وأكبر مسابقة وطنية سنوية متخصصة في العلوم والرياضيات، تستهدف طلبة الصف الأول المتوسط حتى الصف الأول الثانوي، وتمر بمراحل متدرجة تبدأ من المدرسة، ثم على مستوى إدارات التعليم، وصولًا إلى مسابقة الفرق الوطنية ونهائيات الأولمبياد في الرياض؛ بهدف اكتشاف الموهوبين وتمكينهم وتهيئتهم للمنافسة في الأولمبيادات العلمية الدولية.
ويهدف الأولمبياد إلى توسيع دائرة البحث والاكتشاف لتشمل طلبة التعليم العام، وتوطين التدريب على علوم الأولمبياد في إدارات التعليم، ورفع أعداد الطلبة المستفيدين من برامج التدريب، إلى جانب غرس الميول الإيجابية نحو العلوم والرياضيات، وتطوير أداء المعلمين وإشراكهم في تدريب الطلبة، وإثراء المناهج العلمية بمسائل تنمّي مهارات التفكير العليا، وتعزيز الثقة بالقدرة الوطنية على المنافسة العالمية.
ويجسد أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو” ثمرة التعاون بين “موهبة” ووزارة التعليم، إيمانًا من الجهتين بأهمية توسيع قاعدة المشاركة في علوم الأولمبيادات، وتعميق أثرها في الميدان التعليمي، وتعزيز التكامل بين الجهود الوطنية لرفع مستوى مشاركة طلبة المملكة في المحافل العلمية العالمية.




