الثقافية – الخرج
ضمن برامجها الثقافية الهادفة إلى تعزيز المشهد الأدبي وإثرائه، نظّمت جمعية سفراء الأدب المهنية بالخرج، مساء الأحد 15 فبراير، محاضرة أدبية بعنوان:
«فاقصص القصص»، وقدم المحاضرة الأديب: ماجد سليمان، وذلك في مقهى حروف، حيث استعرض التسلسل القصصي من أيام الجاهلية حتى العصر الحديث، وما اقترن به من تسميات وصولاً إلى القصة في شكلها الحديث، ثم تحدث عن نماذج من المجموعات القصصية المحلية، وهي:
حارس النهر القديم لعبدالعزيز الصقعبي، ويُمسك بيدها ويُغني لخالد اليوسف، وكل ما هنا . لك لمحمد المزيني.
وختم المحاضرة بالحديث عن تجربته القصصية المتمثلة في ثلاث مجموعات:
نجم نابض في التراب، وما رَوَتهُ كاميليا ، ومنامات نوح عبدالرحيم.
وتحدث عنها وعن أجواء كتابتها وبنائها الهندسي، مبيناً عشقه للتنوع السردي داخل كل مجموعة، وابتعاده عن الرتابة ما استطاع.
وعرج على ذكرياته الأولى في قراءة السرد مستذكرا ليالي التسعينيات وسفره لأول مرة في قراءة رواية شقة الحرية لغازي القصيبي، ومعها بعض المجموعات القصصية لكتاب عرب وغير عرب.
كما تناول تفصيلا عن بعد القصة في المسار التاريخي، وعن تشكيلها لحياة القراء، وكيف أخذت أسماء عدة وفقا للحالة التاريخية التي اقتضاها السرد العربي في أزمنته.
كما أوضح تأثيرها في الحياة الخاصة والعامة، وأن الحياة كلها قصة كبيرة والناس داخلها قصص صغيرة تتفاعل وتبني وتتنافس.
تبعه مداخلات عديدة من الحضور حين أبدى الضيف أن القصة أو السرد هو ديوان العرب لا الشعر
كما تم في ختام المحاضرة تكريمه من قبل رئيس جمعية الأدب المهنية بالخرج الأستاذ: علي الدريهم، وذلك تقديرا لإسهاماته الأدبية وجهوده الإبداعية التي أثرى بها المكتبة الثقافية









