تجددت الاشتباكات ليل أمس شرقي حلب بعد استهداف قوات سوريا الديمقراطية “قسد” منازل المدنيين ونقاطًا عسكرية للجيش السوري في المنطقة التي تريد دمشق السيطرة عليها بعد سيطرتها على المدينة الكبرى الواقعة في شمال سوريا.
ونقلت وكالة “سانا” الرسمية للأنباء عن مصدر عسكري اليوم الأربعاء أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استهدفت منازل مدنيين ونقاطًا للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي بالرشاشات الثقيلة والطيران المسير، فيما ردّ الجيش السوري على مصادر النيران”.
وطالب الجيش السوري أمس الثلاثاء القوات الكردية بالانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب “إلى شرق الفرات”، معلنًا المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب وصولا إلى نهر الفرات “منطقة عسكرية مغلقة”.
ونشر الجيش خريطة حدّد فيها باللون الأحمر المناطق التي طلب الانسحاب منها، وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر بين غرب نهر الفرات إلى شرق مدينة حلب.
وتأتي الاشتباكات في حلب بعد أعمال عنف دامية على خلفية طائفية، طالت في مارس الأقلية العلوية في الساحل السوري، ثم الأقلية الدرزية في جنوب البلاد في يوليو الماضي.
وأعلن الجيش السوري الأحد الماضي سيطرته على مدينة حلب بأكملها بعد دحر المقاتلين الأكراد من حيين سيطروا عليهما، هما الشيخ مقصود والأشرفية، لكن القوات الكردية تسيطر على مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها، تضم أبرز حقول النفط والغاز.




