Visitors wait at the stand of the computer game "Call of Duty" during the gaming fair "gamescom" in Cologne, western Germany on August 22, 2017. (Photo by PATRIK STOLLARZ / AFP)

مايكروسوفت تقترب من امتلاك “اكتيفيجن” مقابل 69 مليار دولار

أعلنت “مايكروسوفت”، أمس الثلاثاء، نيتها الاستحواذ على شركة “أكتيفيجن بليزارد” الأميركية العملاقة لألعاب الفيديو في مقابل نحو 69 مليار دولار.

وشركة “أكتيفيجن بليزارد” أصدرت ألعابا واسعة الشعبية منها “كاندي كراش” و”كول أوف ديوتي” و”وورلد أوف ووركرافت”.

وتوقعت “مايكروسوفت” في بيان أن يؤدي هذا الاستحواذ إلى تسريع نموها “في مجال ألعاب الفيديو على الأجهزة الجوّالة وأجهزة الكمبيوتر الشخصية ووحدات التحكم بالألعاب وعلى المستوى السحابي، وتوفر الأسس للميتافرس”.

ومن شأن الاستحواذ، وهو الأكبر على الإطلاق من قبل مايكروسوفت، أن يقفز بالشركة إلى مكان رائد في صناعة تقدر قيمتها بـ 175 مليار دولار بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وتقول الصحيفة إن المنظمين الفيدراليين قد يثيرون مخاوف بشأن الاستحواذ، حيث دفع الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء للحد من قوة عمالقة التكنولوجيا.
وتقدر قيمة مايكروسوفت بأكثر من 2.3 تريليون دولار، في المرتبة الثانية بعد أبل.
ونقل بيان عن رئيس الشركة، ساتيا ناديلا، قوله إن “ألعاب الفيديو هي الفئة الأكثر ديناميكية والأكثر إثارة للحماسة في مجال الترفيه على مختلف المنصات”، متوقعا أن “يكون لها دور مهم تطور منصات الميتافرس”.
وستتجاوز الصفقة، في حال تأكيدها، قيمة استحواذ “تايك تو” على “زينغا” مقابل 12,7 مليار دولار الذي تم الإعلان عنه الأسبوع الفائت.
وستصبح “مايكروسوفت” التي تبيع وحدة التحكم Xbox وتملك عدداً من إستوديوهات تصميم الألعاب ثالث أكبر جهة في هذا القطاع من حيث حجم المبيعات بعد شركة “تنسنت” الصينية وشركة “سوني” اليابانية، مصنعة “بلاي ستيشن”.
وستكون عملية الاستحواذ على شكل إعادة شراء نقدية لأسهم “أكتيفيجن” بسعر 95 دولاراً للسهم الواحد ومن المتوقع أن تنجز في السنة المالية 2023.
ولم يلبث سعر سهم “أكتيفيجن بليزارد” أن سجل ارتفاعا كبيرا بعد هذا الإعلان، تجاوز 35 في المئة ليبلغ نحو 88,45 دولارا.
ويأتي الإعلان عن الاستحواذ في وقت تواجه “أكتيفيجن بليزارد” أوضاعا حرجة، إذ كانت أخيرا عرضة لاحتجاجات عدد من الموظفين وشهدت استقالات، فيما رفعت إحدى الهيئات التابعة لسلطات ولاية كاليفورنيا الأميركية دعوى أمام القضاء بحق الشركة تضمنت اتهامات بـ”التحرش” والتسبب بالانتحار، تضاف إلى سلسلة طويلة من القضايا الأخلاقية.
ووقع نحو 20 في المئة من موظفي”أكتيفيجن بليزارد” البالغ عددهم 9500 على عريضة تطالب الرئيس التنفيذي، بوبي كوتيك، بالاستقالة.