أحمد السليس
بالقدر الذي يبادر فيه أي كاتب أو مهتم بالنقد أو طرح ملاحظات حول أي أمر يتعلق بالشأن المجتمعي أو غير ذلك من شؤون وطننا الحبيب، بذات القدر يتوجب عليه الإشارة إلى الجهود التي تبذل من كفاءات سعودية أعطت وبذلت من وقتها وقدمت جهداً مضاعفاً انطلاقاً من حرص تلك الكفاءات على تنمية وطنها وتحقيق الفائدة له في المهام التي أوكلت لهم، أياً كان حجم تلك المهام. شعور أكثر من رائع حين تلمس ذلك في أبناء وطنك ممن يديرون الاجتماعات ويجلسون خلف الشاشات لساعات طويلة ودافعهم في ذلك الإنجاز ليس إلا، يحترقون بداخلهم ويخوضون مناقشات طويلة تبلغ حدة الحده، وعائدهم من ذلك أن يحققون شيئاً لهذا الوطن العظيم ولأهلهم في هذه البلاد الطيبة المباركة. ولعل من بين هؤلاء أ. عبدالعزيز الشمري، الشخص الواقف على هرم تأسيس الجمعيات الأهلية في وزارة المواد البشرية والتنمية الاجتماعية والذي يدير دفة الموضوع بحرفية عالية ورغبة صادقة للوصول لأفضل النتائج وتحقيق المستهدفات التي أشارت لها رؤية المملكة 2030 وشدد عليها مهندس الرؤية وقائدها وملهم الشباب سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد وحبيب الشعب، حيث أكد سموه على أهمية القطاع الثالث وضرورة أن ترتفع مساهمته في اقتصاد البلاد إلى أفضل مما هي عليه الآن، ولذلك واكب الجميع هذه الرغبة وهذا الهدف المعلن في الرؤية. وقد تكون الجمعيات الأهلية من بين أهم الكيانات التي سيكون لها إسهاماً طيباً ويعول عليها كثيراً، وانسجاماً مع ذلك نجد “عبدالعزيز” و”رفاق عبدالعزيز” يبذلون جهود كبيرة وسط دعم من قيادات مسؤولة في “قطاع التنمية الاجتماعية” وعلى رأسهم معالي الوزير م. أحمد الراجحي، الحريص على السرعة والدقة في آن لإنجاز المهام وتحقيق الطموحات، وشكل هذا الحرص هاجساً لدى الجميع ممن أعطوا ثقة معالي الوزير ومن بينهم “عبدالعزيز الشمري”، الذي لم تكن الإشارة إليه باعتباره الوحيد في هذا العمل، قطعاً لا، إنما لأنه هو الواجهة وهو الذي يتلقى الشكاوى والانتقادات ويتحمل عتب الكثيرين ممن هم كذلك في ذات المركب لديهم الرغبة والطموح، وبالتالي إنصافاً له توجب المرور على اسمه كواحد من المسؤولين في هذه الوزارة العملاقة ممن أولوا تأسيس الجمعيات الأهلية أهمية كبيرة وأعطاها جل وقته واهتمامه بدفع وطني وحرص مجتمعي، لقد عرفته صعباً في تمكين الأنظمة ومهتماً في تجسيدها على أرض الواقع، سهلاً في وصالة وتواصله، صبوراً، دمث الخلق، وهو نموذج للقيادات الشابة الذين نرجو من الله أن يكون لهم شئناً أكبر في قادم الأيام، لطالما هناك رؤية وأحلام كثيرة ومستقبل مشرق، يلهم الجميع فيه سمو ولي العهد باهتمام ورعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أمد الله في عمره.
أتمنى أن تنصف الأيام “عبدالعزيز” “ورفاق عبدالعزيز”، وكل الذين يعطون وطنهم بلا كلل ولا ملل.. وعلى الحب نلتقي.


