كشفت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن توسيع نطاق مراكز حفظ الأمتعة ومناطق المفقودات والمتروكات لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن ؛ بما يسهم في تيسير حركة الحجاج والمعتمرين والزوار، وتعزيز مستويات الراحة والتنظيم داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي، ولاسيما خلال مواسم الذروة التي تشهد كثافة عالية في أعداد الحشود.
وأوضحت أن تم رفع عدد المراكز الرئيسية إلى (6) مراكز لتقديم الخدمة إلى (6) مواقع موزعة استراتيجيًا لتغطية أكبر شريحة من المستفيدين، وضمان سهولة الوصول للخدمة في المناطق الأكثر كثافة.
وتضمنت الخطة تحديث آليات استقبال وتسليم الأمتعة وفق إجراءات تشغيلية أكثر كفاءة؛ تهدف إلى تسريع الخدمة وتقليص فترات الانتظار، إلى جانب تطبيق معايير تنظيمية وتقنية تضمن دقة حفظ الأمتعة وسلامتها، وتيسير استعادتها من قبل أصحابها.
وعلى صعيد التوعية، كثفت الهيئة جهودها الإعلامية والإرشادية للتعريف بالخدمة وكيفية الاستفادة منها عبر الرسائل التوعوية والشاشات الرقمية والمنصات الإعلامية المختلفة؛ بهدف رفع وعي الحجاج والمعتمرين وتشجيعهم على استخدام هذه الخدمات؛ مما يسهم في تخفيف الأعباء عنهم داخل أروقة الحرمين الشريفين.
وعملت الهيئة على رفع كفاءة مقدمي الخدمة وتأهيلهم وفق أعلى المعايير التشغيلية، بما يعزز جودة الأداء وسرعة الاستجابة والتعامل الاحترافي مع المستفيدين، مع دعم الخدمة بكوادر ميدانية مؤهلة للتعامل مع المفقودات والمتروكات وفق إجراءات دقيقة ومنظمة.
وتضمنت الخطة تحديث آليات استقبال وتسليم الأمتعة وفق إجراءات تشغيلية أكثر كفاءة؛ تهدف إلى تسريع الخدمة وتقليص فترات الانتظار، إلى جانب تطبيق معايير تنظيمية وتقنية تضمن دقة حفظ الأمتعة وسلامتها، وتيسير استعادتها من قبل أصحابها.
وعلى صعيد التوعية، كثفت الهيئة جهودها الإعلامية والإرشادية للتعريف بالخدمة وكيفية الاستفادة منها عبر الرسائل التوعوية والشاشات الرقمية والمنصات الإعلامية المختلفة؛ بهدف رفع وعي الحجاج والمعتمرين وتشجيعهم على استخدام هذه الخدمات؛ مما يسهم في تخفيف الأعباء عنهم داخل أروقة الحرمين الشريفين.
وعملت الهيئة على رفع كفاءة مقدمي الخدمة وتأهيلهم وفق أعلى المعايير التشغيلية، بما يعزز جودة الأداء وسرعة الاستجابة والتعامل الاحترافي مع المستفيدين، مع دعم الخدمة بكوادر ميدانية مؤهلة للتعامل مع المفقودات والمتروكات وفق إجراءات دقيقة ومنظمة.



