الثقافية – متابعة
أُقيم مساء الأحد في مدينة الرياض لقاء حواري ضمن سلسلة “حوارات مصون” استضافت خلاله “مصون” معالي السفير المهندس عبدالله المعلمي، المندوب الدائم السابق للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، بحضور عددٍ من المهتمين بمجالات الاتصال والعلاقات الدولية والبروتوكول، وأدار الحوار المستشار والمدرب الدولي في البروتوكول والاتصال الأستاذ وليد بن حزيم.

وخلال اللقاء استعرض معالي السفير المعلمي رؤيته لمفهوم الدبلوماسية حيث عرفها بأنها ” فن في التواصل” ومؤكدًا أن العمل الدبلوماسي يقوم على بناء العلاقات وإيصال الرسائل وتمثيل الدولة بما يعكس تاريخها وقيمها وصورتها أمام العالم.
كما تناول الحوار العلاقة التكاملية بين الدبلوماسية والبروتوكول، ودور البروتوكول في تنظيم العمل الدبلوماسي وتيسير التواصل بين الدول، إضافة إلى أثر الخطاب الرسمي في العلاقات الدولية وما يحمله من رسائل مدروسة تسهم في تعزيز حضور الدولة في المحافل الدولية.
وشهد اللقاء تفاعلًا لافتًا من الحضور من خلال المداخلات والأسئلة التي تناولت تجربة العمل الدبلوماسي وتمثيل المملكة في المحافل الدولية .
واختُتم اللقاء بتكريم معالي السفير عبدالله المعلمي تقديرًا رمزياً لحضوره المُلهم وماقدمه من طرح ثري أسهم في نقل الخبرة والمعرفة إلى الأجيال القادمة من المهتمين والشغوفين بمجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية.

وتأتي “حوارات مصون” ضمن سلسلةٍ دورية من اللقاءات الحوارية التي تجمع أصحاب الخبرة والتجربة، وتفتح المجال لمناقشة التجارب العملية في المجالات ذات الصلة بالبروتوكول والاتصال والتمثيل المؤسسي.




