شهد المسجد الحرام ليلة الخامس والعشرين من شهر رمضان توافد أعداد كبيرة من المصلين والمعتمرين الذين امتلأت بهم أروقته وساحاته، في مشهد إيماني مهيب يجسد روحانية الشهر الفضيل، وسط منظومة تنظيمية متكاملة أسهمت في انسيابية حركة الحشود وتمكين ضيوف الرحمن من أداء صلاتهم في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة.



وأدى المصلون صلاتي العشاء والتراويح في خشوع وسكينة، وسط تنظيم دقيق ساعد على انسيابية الحركة رغم كثافة الأعداد، إذ توافد المصلون من مختلف الجنسيات، مجسدين صورة فريدة لوحدة المسلمين في قبلتهم وعبادتهم داخل رحاب المسجد الحرام.




