الثقافية – متابعة
أقام صالون نُبل الثقافي مساء الأربعاء لقاءً حواريًا بعنوان “البروتوكول بين الثقافة والأدب والتمثيل المؤسسي” وذلك برعاية اثنينية الذييب في فندق مداريم كراون بالرياض ضمن مبادرة الشريك الأدبي.

وشهد اللقاء حضورًا لافتًا ونوعيًا من المهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي وعدد من المختصين والمهتمين بمجالات الاتصال والبروتوكول وإدارة الحوار.
وأدار اللقاء الأستاذ نايف الفيصل الذي افتتح الحوار بطرح عدد من المحاور التي تناولت حضور البروتوكول في الفضاء الثقافي وعلاقته بأساليب الخطاب وإدارة الحوار داخل المنصات العامة وأثر الحضور الشخصي ولغة الخطاب في تشكيل الانطباع الأول لدى الجمهور.
من جانبه أكد ضيف اللقاء الأستاذ وليد بن حزيم أن البروتوكول لا يقتصر على المراسم الرسمية فقط بل يتجاوز ذلك ليشمل أنماط الحضور الإنساني وأساليب التواصل في مختلف الفضاءات مشيرًا إلى أن المجال الثقافي يُعد أحد أبرز السياقات التي يظهر فيها أثر البروتوكول من خلال فهم المقام واحترام المتلقي وتنظيم الحوار.

كما أشار بن حزيم إلى أن كثيرًا من الإشكالات التي قد تحدث في اللقاءات الثقافية لا تعود إلى اختلاف الأفكار بقدر ما ترتبط بأسلوب عرضها وطريقة إدارة الحوار مؤكدًا أهمية الوعي بآداب الخطاب ومراعاة السياق الثقافي في النقاشات العامة.
وتطرق الحوار إلى عدد من القضايا المرتبطة بالحضور المهني للمتحدثين في اللقاءات الثقافية ودور لغة الجسد ونبرة الخطاب في تشكيل الانطباع الأول لدى الجمهور إضافة إلى أهمية إدارة الاختلاف داخل المنصات الثقافية بما يعزز ثقافة الحوار ويثري النقاش المعرفي.
وشهد اللقاء تفاعلًا ملحوظًا من الحضور عبر الأسئلة والمداخلات التي أثرت النقاش حيث تناول المشاركون عددًا من التجارب والمواقف المرتبطة بآداب الخطاب وإدارة اللقاءات الثقافية وأهمية الوعي بالمقام في الفضاء العام.
وفي ختام اللقاء أكد الفيصل أن فهم ثقافة البروتوكول يتجاوز كونه مجموعة من القواعد الشكلية موضحًا أن إتقان فن البروتوكول يعني أن يفعل الإنسان الشيء الصحيح .. بالطريقة الأكثر ذوقًا.

كما كرّم صالون نُبل الثقافي ضيوف اللقاء تقديرًا لمشاركتهم وإسهامهم في إثراء الحوار مؤكدًا استمرار الصالون في تنظيم اللقاءات والحوارات الثقافية ضمن مبادرة الشريك الأدبي التي تسعى إلى دعم الحراك الثقافي وتعزيز مساحات النقاش المعرفي.




