يُشكّل التنوع اللغوي والثقافي الفريد لطلاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة داعمًا لتعزيز تجربة زوار المسجد النبوي الشريف خلال شهر رمضان، إذ يقدم متطوعون من طلبة الجامعة خدمات الإرشاد، والتوعية، والترجمة الفورية للزوار والمصلين من مختلف أنحاء العالم.
ويُشارك أكثر من 100 متطوع من طلاب الجامعة الإسلامية الذين ينتمون إلى جنسيات متعددة ويتحدثون لغات متنوعة في تقديم الدعم اللغوي المباشر للزوار؛ مما يتيح التواصل الفعال وتسهيل فهم الإرشادات الدينية والتنظيمية داخل المسجد النبوي وساحاته المحيطة لاسيما في أوقات الذروة وقت الإفطار وصلاة القيام، مما يدعم جهود الجهات ذات العلاقة ويسهم في سهولة إيصال الخدمات للمستفيدين، وإرشادهم بمختلف اللغات.

ويُمثّل تواصل المتطوعين مع الزوار بلغاتٍ متعددة جسرًا ثقافيًا يعمق الارتباط الروحي بين المسلمين من مختلف أصقاع الأرض، ويجسّد قيم الإسلام في الترحيب والتيسير على ضيوف الرحمن.
وتشمل الجهود الميدانية التي يقدمها المتطوعون الترجمة إلى أكثر من 30 لغة مختلفة؛ مما يعكس الثراء اللغوي الذي تتميز به الجامعة التي تضم طلابًا من أكثر من 170 دولة حول العالم، وذلك ضمن برنامجٍ تطوعيٍ يشمل مساندة كبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، وتنظيم حركة المصلين والحشود، إلى جانب الإرشاد الميداني بعدة لغات؛ مما يثري تجربة الزوار، ويمكّنهم من أدائهم العبادات بيسر وروحانية.

وحقق المتطوعون ساعات عمل خلال النصف الأول من شهر رمضان بإنجاز 85 ألف ساعة عمل تطوعي، بمشاركة أكثر من 40 كشافًا شاركوا في دعم الجهود التنظيمية في المسجد النبوي والتي تمثّل جانبًا من جهود ومبادرات الجامعة للتواصل الحضاري وتقديم الخدمات الإنسانية في المسجد النبوي، والجوامع الكبرى في المدينة المنورة.




