دشَّنَ صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، في مكتبه اليوم، حملة رمضان السنوية التي تنظمها اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم (تراحم) بالمنطقة تحت شعار “الصندوق الأبيض” لعام 1447هـ، بحضور رئيس اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم بالمنطقة “تراحم” الدكتور علي بن مسفر لسلوم، يرافقه عدد من أعضاء اللجنة.
واستمع سموه إلى شرحٍ عن أهداف الحملة، التي تهدف إلى دعم أسر السجناء والمفرج عنهم الأكثر احتياجًا، من خلال توفير احتياجاتهم الأساسية، وتعزيز استقرارهم المادي والاجتماعي، وتمكينهم عبر برامج التدريب والتأهيل التي تقدمها “تراحم” بالمنطقة.
ونوَّه سموه بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمامٍ بهذه الفئات، مؤكدًا أهمية تكاتف المجتمع والإسهام في دعم الحملة خلال شهر رمضان.
من جانبه قدَّمَ الدكتور لسلوم الشكر والتقدير لسمو أمير نجران على تدشينه الحملة ودعمه المستمر لبرامج “تراحم” بالمنطقة.
ونوَّه سموه بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمامٍ بهذه الفئات، مؤكدًا أهمية تكاتف المجتمع والإسهام في دعم الحملة خلال شهر رمضان.
من جانبه قدَّمَ الدكتور لسلوم الشكر والتقدير لسمو أمير نجران على تدشينه الحملة ودعمه المستمر لبرامج “تراحم” بالمنطقة.

وفي السياق، دشّن صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، في مكتبه بالإمارة اليوم، جهاز الروبوت التفاعلي المخصّص لدعم تعليم الطلاب والطالبات من ذوي اضطراب طيف التوحد في مدارس مواهب الخليج الأهلية، بحضور المدير العام للتعليم بمنطقة نجران الدكتور حسن بن محمد العلكمي، ورئيس مجلس إدارة المدارس صالح بن مسفر الوادعي، وعدد من القيادات التعليمية.
ويعد جهاز الروبوت التفاعلي أداة تعليمية متقدمة، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تسهم في تنمية مهارات التواصل لدى الطلاب، من خلال التدريب المنظم والتفاعل المباشر، وتعزيز مهارات تبادل الأدوار، والتواصل البصري، والتعبير عن المشاعر، في بيئة تعليمية محفزة وآمنة تراعي احتياجاتهم الخاصة.
ويهدف جهاز التواصل التعويضي المعزز (AAC) إلى دعم الطلبة ذوي صعوبات النطق واللغة، عبر تمكينهم من التعبير والتفاعل داخل الصف، وتنمية مهاراتهم اللغوية والمعرفية، بما يسهم في تعزيز استقلاليتهم ورفع مستوى مشاركتهم التعليمية.
ويعد جهاز الروبوت التفاعلي أداة تعليمية متقدمة، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تسهم في تنمية مهارات التواصل لدى الطلاب، من خلال التدريب المنظم والتفاعل المباشر، وتعزيز مهارات تبادل الأدوار، والتواصل البصري، والتعبير عن المشاعر، في بيئة تعليمية محفزة وآمنة تراعي احتياجاتهم الخاصة.
ويهدف جهاز التواصل التعويضي المعزز (AAC) إلى دعم الطلبة ذوي صعوبات النطق واللغة، عبر تمكينهم من التعبير والتفاعل داخل الصف، وتنمية مهاراتهم اللغوية والمعرفية، بما يسهم في تعزيز استقلاليتهم ورفع مستوى مشاركتهم التعليمية.



