كشف الرئيس الأمريكي أمس السبت عن نيته إرسال مستشفى عائم إلى جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، التي أفصح في أكثر من مناسبة عن رغبته السيطرة عليه.
وأوضح ترامب أن المستشفى العائم المزمع إرساله إلى غرينلاند يهدف لرعاية العديد من المرضى الذين لا يتلقون الرعاية هناك، مؤكدًا أنه “في طريقه!”.
وأفاد الرئيس الأمريكي بأن عملية إرسال السفينة تتم بالتنسيق مع جيف لاندري، الذي عُيّن في ديسمبر مبعوثًا خاصًا للولايات المتحدة بالجزيرة القطبية.
من ناحيتها، أكدت السلطات الدنماركية اليوم الأحد أن غرينلاند لا تحتاج إلى مبادرة صحية خاصة، وأن خدمات الرعاية الصحية فيها متاحة للجميع.
وقال وزير الدفاع الدنماركي ترويلس لوند بولسن، في تصريح للتلفزيون الدنماركي: “يتلقى سكان غرينلاند الرعاية الصحية التي يحتاجونها. يحصلون عليها إما داخل غرينلاند، وإذا استدعى الأمر علاجًا متخصصًا فيحصلون عليه في الدنمارك. لا يوجد ما يبرر مبادرة صحية خاصة هناك”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
ومن دون الإشارة صراحة إلى المقترح الأمريكي، أعربت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن عن “سعادتها بالعيش في بلد يضمن وصولًا حرًا ومتساويًا إلى الرعاية الصحية للجميع، حيث لا تحدد شركات التأمين أو الثروة ما إذا كان الشخص يتلقى علاجًا لائقًا”. وأضافت في منشور على “فيسبوك”: “النهج ذاته مطبّق في غرينلاند”.
يذكر أن خدمات الرعاية الصحية تُقدَّم مجانا في غرينلاند، التي تدير نظامها الصحي بنفسها، لكنها تعتمد بدرجة كبيرة على كوادر دنماركية. وتضم الجزيرة القطبية الشاسعة 5 مستشفيات إقليمية.




