رفع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة تدشينهما وتبرعهما السخي -حفظهما الله- بمبلغ (150) مليون ريال؛ دعمًا لحملة “الجود منا وفينا” عبر منصة جود الإسكان.
وأكد أن هذا الدعم الكريم يجسد ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية واهتمام بدعم المبادرات الوطنية وأعمال الخير، وحرصها على توفير الحياة الكريمة للأسر المستحقة، مشيرًا إلى أن ذلك يعزز قيم العطاء والتكافل بين أفراد المجتمع.
وأفاد سمو أمير منطقة الباحة أن حملة “الجود منا وفينا” تأتي امتدادًا للمبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ قيم العطاء والتكافل الاجتماعي، منوهًا بما تحققه التبرعات عبر منصة “جود الإسكان” من أثر ملموس في دعم الإسكان التنموي، وتحفيز أفراد المجتمع على الإسهام في الأعمال الخيرية.
ودعا سموه رجال الأعمال والموسرين في منطقة الباحة إلى دعم هذه الحملة، والإسهام في هذا العمل الخيري، ولا سيما في هذا الشهر الكريم.
وسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
كما رفع صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي نائب أمير منطقة الباحة، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة تدشينهما حملة “الجود منا وفينا”، وتبرعهما السخي بمبلغ (150) مليون ريال دعمًا للحملة عبر منصة “جود الإسكان”.
وأكد سموه أن القيادة الرشيدة -أيدها الله- تولي العمل الخيري جلّ عنايتها واهتمامها، وتحرص على دعمه وتعزيزه، وترسيخ قيم العطاء؛ بما يجسد معاني التكافل الاجتماعي والتلاحم بين أفراد المجتمع.
ونوّه بأهداف حملة “الجود منا وفينا” التابعة لمنصة “جود الإسكان”، مشيرًا إلى أنها تأتي امتدادًا لنهج القيادة في دعم أعمال الخير والعطاء، وتسهم في دعم الأسر المستحقة، وتعزيز الاستقرار الأسري، وتوفير جودة الحياة لهم؛ بما يحقق مستهدفات الإسكان التنموي، ويعزز أثر العطاء في المجتمع.
وسأل المولى -سبحانه وتعالى- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي عهده الأمين، وأن يجزيهما خير الجزاء على دعمهما واهتمامهما الكبيرين بأعمال الخير والعطاء.




