رفع صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على تبرعهما السخي بمبلغ 150 مليون ريال، لدعم حملة “الجود منا وفينا” لمنصة جود الإسكان.
وأكّد أن الدعم السخي من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- لحملة “الجود منا وفينا” التي تهدف لتوفير الإسكان للأسر المستحقة يأتي استمرارًا لحرصهما على جودة حياة المواطنين في جميع مناطق المملكة، وإحياء روح الترابط والتكاتف بين أفراد المجتمع.
ونوه سموه باهتمام القيادة الحكيمة -رعاها الله- بتوفير السكن المناسب للأسر المستحقة، مثمنًا جهود القائمين على حملة “الجود منا وفينا” في حث أفراد المجتمع على التكافل والترابط، ودعم الأسر الأشد حاجة في جميع مناطق المملكة، وسعيها لتأمين 218 وحدة في منطقة نجران، من خلال المساهمات المجتمعية التي تقوم على العطاء والجود لمن هم في أشد الحاجة للمساكن بما يحقق لهم الاستقرار الأسري.
وسأل سموه الله تعالى أن يحفظ لهذه البلاد قيادتها الرشيدة, وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
كما رفع صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة نجران الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على تبرعهما السخي بمبلغ 150 مليون ريال, دعمًا لحملة “الجود منا وفينا” التابعة لمنصة جود الإسكان.
وقال: “إن هذا هو نهج القيادة الرشيدة في دعم جميع أوجه العمل الخيري الذي توليه جل عنايتها واهتمامها، وتحرص على تنميته وتعزيزه بما يحقق الأهداف المرجوة، وبما يبرز التكافل الاجتماعي والتلاحم بين أبناء هذا الوطن”.
وثمنّ سموه جهود القائمين على حملة “الجود منا وفينا” في حث أفراد المجتمع على التكافل والترابط ودعم الأسر الأشد حاجة، في جميع مناطق المملكة، من خلال المساهمات المجتمعية التي تقوم على العطاء والجود لمن هم في أشد الحاجة للمساكن بما يحقق لهم الاستقرار الأسري.
وسأل نائب أمير منطقة نجران المولى -سبحانه- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين, وسمو ولي عهده الأمين، وأن يجزيهما خير الجزاء على دعمهما واهتمامهما بدعم أعمال الخير والعطاء.




