رأس صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، بقاعة الاجتماعات بالإمارة اليوم، اجتماع الإدارات الحكومية الخدمية بمنطقة تبوك لمتابعة الاستعدادات لشهر رمضان.
وفي مستهل الاجتماع هنأ سموه الجميع بمناسبة قرب شهر رمضان، داعيًا الله العلي القدير أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وأن يعيده على الجميع بالخير والبركات، وأن يديم على البلاد نعمة الأمن والأمان والازدهار، مستعرضًا سموه ما جرى إنجازه من استعدادات في هذا الصدد من خلال الخطط الموضوعة من كل الإدارات الخدمية بالمنطقة.
وأكد على ضرورة تهيئة المساجد والجوامع بما يليق بهذا الشهر الفضيل والالتزام بما صدر من توجيهات من قبل وزارة الشؤون الإسلامية، وعلى دور أمانة المنطقة ومراقبتها على المطاعم والأغذية والنظافة وصحة البيئة وتجهيز الحدائق العامة والمتنزهات، مشيرًا إلى دور الجهات الأمنية والخدمات الصحية والكهرباء وخدمات المياه بهذا الشأن، ووزارة التجارة في متابعة الأسعار والسلع.
وبيّن سمو أمير تبوك بأن شهر رمضان له خصوصية تشمل الجوانب الروحانية من خلال العبادات ومن فرائض وسنن راتبه وشرف كبير لكل من يعمل بهذا الشهر الفضيل، موجهًا المسؤولين بإعداد تقارير يومية ترصد سير العمل لكل جهة حكومية خلال شهر رمضان المبارك.
كما اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة تبوك، على عرض عن حملة رمضان لهذا العام بعنوان “الجود منا وفينا” التابعة لمبادرة جود الإسكان، إحدى مبادرات مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية (سكن) الهادفة إلى تمكين الأسر المستحقة من الحصول على السكن الملائم وتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي.
جاء ذلك خلال لقاء سموه في مكتبه اليوم، نائب الأمين العام لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”، يزيد بن خالد الرشيد، يرافقه المدير التنفيذي للحملة، فارس بن علي المحيميد، وبحضور أمين منطقة تبوك المهندس حسام بن موفق اليوسف.
واستمع سموه إلى شرحٍ حول مستهدفات الحملة وخططها التنفيذية، وما تتضمنه من برامج ومبادرات موجهة لدعم الأسر المستفيدة، إضافة إلى استعراض ما تحقق من مخرجات حملة “جود المناطق” خلال الفترة الماضية، التي أسهمت في توفير الإسكان لعددٍ من المستفيدين عبر التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والجهات الداعمة.
وأشاد سموه بما حققته حملة “جود المناطق” بوصفها نموذجًا فاعلًا في العمل المجتمعي والتكاملي، حاثًا على مواصلة تطوير المبادرات الإسكانية لتحقيق مستهدفات الحملة، وتعزيز جودة الحياة للأسر المستفيدة في المنطقة.




