انطلقت الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية-الأمريكية في جنيف اليوم الثلاثاء، بوساطة عمانية، وسط ترقب لنتائجها التي ستخيم على الأوضاع الأمنية والاقتصادية العالمية، خاصة في الشرق الأوسط.
وكانت إيران قد بثت رسائل إيجابية بعد اجتماع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أمس في جنيف، حيث أعلنت الموافقة على زيارة مفتشي الوكالة الذرية إلى المنشآت النووية في البلاد، كما أكد القضاء الإيراني أنه تم الإفراج عن موقوفين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، لم يتورطوا في تخريب الممتلكات العامة. وأعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية أصغر جهانغير أن “العديد من الموقوفين النادمين الذين لم يقوموا بتخريب الممتلكات العامة قد أُفرج عنهم”، وفقًا لـ”العربية.نت”.
لكن إيران كررت موقفها الرافض للتفاوض حول القضايا الدفاعية، من بينها صواريخها الباليستية، واستبعدت تقديم تنازلات فيها، حيث أكد مسؤول إيراني رفيع أن وفد بلاده لن يتفاوض حول المسائل الدفاعية، بل حول الملف النووي فقط.
فقد شدد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي على أنه “إذا كان الطرف المقابل يعتقد واهماً أنه يستطيع انتزاع تنازلات من إيران عبر الضغوط فعلينا أن نثبت له عمليًا أنه يعيش وهمًا”.
من جانبه، اعتبر نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، عباس مقتدایی، في حديث إعلامي أن “على الجانب الأمريكي رفع العقوبات”، مؤكداً أن بلاده مستعدة أيضًا لضبط نسبة التخصيب بما يتناسب مع الاتفاق، مقابل الامتيازات التي ستحصل عليها.




