قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) مفيد للولايات المتحدة الأمريكية، لكنه بحاجة إلى إعادة النظر.
وأضاف روبيو خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ: “نعم، نعتقد أن الناتو مفيد للولايات المتحدة الأمريكية، لكن المشكلة تكمن في أن الناتو بحاجة أيضًا إلى إعادة النظر في التزاماته”.
وأوضح أن الناتو لا يمكن أن يوجد من دون الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن شركاء واشنطن يدركون جيدًا أهمية الوجود الأمريكي داخل الحلف.
واستكمل: “يدرك شركاؤنا أهمية الوجود الأمريكي في الناتو، لا يمكن للناتو أن يوجد من دون الولايات المتحدة، ونحن ندرك أنه لكي يكون الناتو أقوى، يجب أن يكون حلفاؤنا أقوى”.
ولفت إلى أن أوروبا سمحت لقدراتها الدفاعية بالتراجع نتيجة اعتمادها المفرط على حلف الناتو، وقال: “يكمن جزء من المشكلة في تراجع القدرات الدفاعية الأوروبية لأنها، بفضل حماية الناتو، تمكنت من إنفاق جزء كبير من إيراداتها على البرامج الاجتماعية بدلا من الدفاع”.
وذكر وزير خارجية أمريكا، “لقد أوضحنا لحلفائنا في الناتو أن الولايات المتحدة لا تركز فقط على أوروبا، لدينا احتياجات دفاعية في نصف الكرة الغربي، ولدينا أولويات دفاعية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. قد نكون أغنى دولة في العالم، لكن مواردنا ليست بلا حدود”.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن لديها 3 أهداف تريد تحقيقها في فنزويلا هي الاستقرار والتعافي والانتقال إلى وضع فيه حرية وديمقراطية وصوت للمعارضة.
جاء ذلك في إفادة أمام مجلس الشيوخ حول العمليات الأمريكية في فنزويلا، اليوم، قال فيها إن بلاده لا تخوض حربًا مع فنزويلا ولا تعتزم احتلالها، مضيفًا: “لا توجد قوات أمريكية على أراضيها”، بحسب وسائل إعلام أمريكية”.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، إن عائدات النفط الفنزويلي ستُودع في حساب خاص يخضع لإشراف وزارة الخزانة الأمريكية، في إطار الإجراءات التي تتخذها واشنطن تجاه الحكومة الفنزويلية.
وأوضح روبيو، أن الولايات المتحدة قامت بتحويل نحو 300 مليون دولار إلى الحكومة الفنزويلية من أصل 500 مليون دولار تمثل قيمة النفط الذي جرى بيعه خلال الفترة الماضية.
وكشف أن الإدارة الأمريكية أجرت عدة محاولات سابقة لإقناع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بمغادرة السلطة طوعًا، إلا أنه رفض الدخول في أي اتفاق بهذا الشأن.
وانتقد روبيو سلوك مادورو، معتبرًا أنه كان يبرم اتفاقات دون الالتزام بها، مشيرًا إلى أن سياساته شكّلت عائقًا رئيسيًا أمام تقدم فنزويلا سياسيًا واقتصاديًا.
وتابع: “الوضع في فنزويلا يتحسن بعد العملية الأمريكية ضد الرئيس السابق مادورو والتطور الإيجابي سيستمر”، مشددًا على أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح بتحويل دول أمريكا اللاتينية إلى قواعد لأعدائها
وأردف: “السلطات الفنزويلية وعدت بوقف توريد النفط إلى كوبا”، مشيرًا إلى أن واشنطن لا تستبعد اتخاذ إجراءات عسكرية جديدة ضد السلطات الفنزويلية لضمان “أقصى درجات التعاون” مع الولايات المتحدة”.




