تعرضت النائبة الديمقراطية إلهان عمر لهجوم من قبل رجل خلال ندوة عامة في مدينة مينيابوليس مساء أمس الثلاثاء، وذلك بعد التعامل العنيف مع المتظاهرين المعترضين على قوانين الهجرة الأمريكية، وأدت لمقتل رجل وامرأة على أيدي عناصر فيدراليين.
وتفصيلًا، قام رجل برش النائبة الديمقراطية إلهان عمر التي تمثل جزءًا من “مينيابوليس” بسائل مجهول ذي رائحة قوية، قبل أن يسيطر عليه رجال الأمن.
وأكملت إلهان عمر خطابها بعد توقف قصير متأثرة بالهجوم المفاجئ، ودعت فيه إلى إلغاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، وعزل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، التي واجهت انتقادات لاذعة بسبب إدلاء تصريحات كاذبة تتعلق بمقتل أليكس بريتي برصاص عملاء فيدراليين في مينيابوليس، وفقًا لـ”العربية.نت”.
يذكر أن مظاهرات جماهيرية حاشدة شهدتها مدينة مينيابوليس اعتراضًا على قوانين الهجرة الأمريكية، وتعامُل عناصر الأمن العنيف مع المدنيين، الذي أدى لمقتل رجل وامرأة، وإصابة واعتقال العشرات بطرق وحشية.
وأعلن تسعة مدعين عامين تقدميين من أنحاء البلاد عن تشكيل تحالف للمساعدة في مقاضاة ضباط إنفاذ القانون الفيدراليين المتهمين بارتكاب مخالفات بحق المتظاهرين المدنيين، وصلت إلى القتل العمد.
من ناحيته، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإجابة عن أسئلة صحفية حول الهجوم الذي تعرضت له النائبة الديمقراطية إلهان عمر، التي تم رشها بمادة مجهولة أثناء خطابها، قال: “لا، لا أفكر بها.. أراها تتظاهر.. لا أفكر في الأمر إطلاقًا.. ربما تم رشها، فأنا أعرفها جيدًا”.
جدير بالذكر أن النائبة الديمقراطية إلهان عمر مهاجرة من أصل صومالي، وتمثل ولاية مينيسوتا في الكونغرس، وتعرضت لهجمات لفظية عدة من الرئيس الأمريكي ترامب، حيث وصفها مؤخراً بأنها “حثالة”، ودعا الصوماليين إلى “العودة إلى بلادهم”.




