قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إن حماس بذلت “جهودا جبارة” ونسقت مع إسرائيل للمساعدة في العثور على جثة الرهينة الأخير المحتجز في قطاع غزة، مشددا على ضرورة مضي الحركة قدما في إجراءات نزع سلاحها.
وتابع ترامب في تصريح لموقع “أكسيوس” الأميركي: “حماس ساعدت في العثور على على الرهينة الأخير ويجب عليها الآن نزع سلاحها كما وعدوا”.
وأوضح ترامب أن عملية البحث والتعرف على الجثة كانت معقدة للغاية، مشيرا إلى أن الفرق المختصة اضطرت لفحص مئات الجثث في المنطقة قبل الوصول إلى جثة الرهينة.
وأكد ترامب أن عناصر حماس “كانوا يعملون مع إسرائيل” للبحث عن الجثة، واصفا المهمة بأنها كانت شاقة وصعبة بالنظر إلى الظروف المحيطة بها.
وفي وقت سابق من الاثنين، أعلنت إسرائيل استعادة رفات آخر رهينة في غزة، بما يمهد الطريق أمام المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
وجاء الإعلان بعد يوم من إعلان الحكومة الإسرائيلية أن الجيش يجري “عملية واسعة النطاق” في مقبرة شمالي غزة، من أجل العثور على رفات الرهينة، ران غفيلي.
وينظر إلى عودة الرهينة المتبقي، على نطاق واسع باعتبارها إزالة للعقبة المتبقية أمام المضي قدما في فتح معبر رفح، وهو ما سيشكل إشارة لبدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
وكانت عودة جميع الرهائن المتبقين، أحياء أو أمواتا، جزءا مركزيا من المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر.

من جهته، قال جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن استعادة جثة ضابط الشرطة الإسرائيلي ران غفيلي من قطاع غزة تنهي أحد أكثر الفصول قتامة في الصراع بالشرق الأوسط، مؤكدا أنه للمرة الأولى منذ عام 2014 لم يعد هناك أي رهائن إسرائيليين محتجزين في القطاع.
وأوضح كوشنر أن جميع الرهائن الأحياء وعددهم 20، إضافة إلى 28 رهينة متوفين، أعيدوا إلى ديارهم، واصفا ذلك بالإنجاز الذي كان يبدو مستحيلا في السابق.
وأضاف أن هذا التطور تحقق تحت قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر تنسيق مكثف جمع فريق بعثات السلام في وزارة الخارجية الأميركية مع وكالة الاستخبارات المركزية، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه، والجيش الإسرائيلي، وجهاز المخابرات العامة المصري، إلى جانب تركيا وقطر، ومتعاونين من داخل غزة.
وأشار كوشنر إلى أن هذا التنسيق أسهم في بناء مستويات غير مسبوقة من الثقة والتعاون، وأسفر عن نتائج ملموسة على الأرض.
وأكد أن مساعدة سكان غزة على بدء فصل جديد خال من “طغيان حماس” تمثل مهمة حاسمة لمنع مزيد من الموت والدمار للإسرائيليين والفلسطينيين مستقبلا، معتبرا أن ذلك من شأنه أيضا إنهاء بؤرة توتر تُستغل لتأجيج معاداة السامية وأشكال أخرى من الانقسام والكراهية.
وختم كوشنر بالقول: “نحن نجرب أساليب جديدة على أمل تحقيق نتائج جديدة. هذه نهاية، لكنها أيضا بداية جديدة”.




