تعلو جبال مرتفعات أبها فوق السحب والغيوم الكثيفة خلال فصل الشتاء، لتكتسي غابات العرعر حلة شتوية أخّاذة، في مشهدٍ طبيعي يعكس تنوّع البيئة وروعة الطبيعة في المنطقة.

وامتدت السحب المنخفضة على السفوح والمرتفعات، وهي تحتضن غابات العرعر الشهيرة، وتوشح الأشجار المعمّرة بالندى والرطوبة، في لوحة طبيعية شتوية تضفي على المكان سحرًا خاصًا.

وتنعكس هذه الظاهرة بشكل واضح على الغطاء النباتي في المرتفعات، إذ تعزز الأجواء الباردة والرطبة نمو الأشجار والنباتات البرية، وتحافظ على نضارة الغابات وتماسك التربة، مما يجعل المشهد الطبيعي أكثر حيوية وجاذبية.

وتُعد هذه الأجواء الشتوية من أبرز عوامل الجذب السياحي لمدينة أبها، حيث يقصدها الزوار للاستمتاع بالمشاهد الضبابية والمناظر الجبلية، في تجربة طبيعية فريدة تجمع جمال الطبيعة وروعة المناخ.




