استشهد أربعة فلسطينيين في محافظة القدس المحتلة، بينهم طفلان، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر نوفمبر الماضي، في حين أصيب (35) آخرون، واعتُقل (66)، إضافة لسلسلة من الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك.
ووثقت محافظة القدس انتهاكات الاحتلال خلال الشهر الماضي التي تركزت في الاستهداف المباشر للمدنيين إضافة لحملات الاعتقال المستمرة، وقرارات الحبس الفعلي وعمليات الهدم والإخلاء والإبعاد والحبس المنزلي، علاوة على الاقتحامات المتكررة لمحيط وباحات المسجد الأقصى.
وأكدت المحافظة أن سُلطات الاحتلال تحتجز في ثلاجات الموتى ومقابر الأرقام جثامين (51) شهيدًا، كما نفذ المستوطنون (60) اعتداءً مباشرا على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وشهد المسجد الأقصى تصعيدًا خطيرًا في وتيرة الاعتداءات تمثل في اقتحام (4,266) مستوطنًا لباحاته، إلى جانب دخول (15,220) شخصًا آخرين تحت غطاء ما يُسمى بـ”السياحة” في سياق مخططات الاحتلال الهادفة لتكريس سيادته على المسجد ومحيطه.
كما وثقت المحافظة (66) حالة اعتقال، بينهم (8) أطفال وسيدتان، و(8) قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى خاصة والمدينة بشكل عام.
ورصدت المحافظة تصاعدًا خطيرًا في سياسة الهدم والتجريف التي تواصل سُلطات الاحتلال تنفيذها بحق الفلسطينيين في المدينة، إذ وثقت (27) عملية هدم منازل وتجريف للأراضي، إضافة إلى (45) إخطارًا توزعت على أوامر هدم وإخطار بالإخلاء، إضافة للاستيلاء على (77.608) دونمات من أراضي العيسوية الشرقية.
ورصدت المحافظة استمرارًا واضحًا في السياسات الاستعمارية الإسرائيلية الرامية إلى تعزيز السيطرة على مدينة القدس وضواحيها، من خلال (13) مخططًا استعماريًّا جديدًا.



