استعرض مزروع المزروع المتحدث الرسمي لـ “برنامج جودة الحياة” أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، مجالات جودة الحياة المختلفة التي يعمل عليها البرنامج على تحسينها، وأوضح أن قطاع الترويح والترفيه مفتوح للجميع على مستوى المملكة من المواطنين والمقيمين، وأن البرنامج يشرف على (119) مبادرة تصب في قطاعات جودة الحياة المختلفة منها مبادرات ثقافية ورياضية وترفيهية وسياحية، وأخرى مع وزارة الداخلية ووزارة التعليم، مؤكدا المزروع على أن هناك حراكا عالميا يحدث في المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 في كافة المجلات.
وأضاف نخطط لبناء مؤشر دولي لجودة الحياة معتمد من الأمم المتحدة ، جاء ذلك خلال اللقاء الذي أقامته مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض الاثنين الماضي.
وتحدث المزروع عن برنامج: جودة الحياة وعلاقته بالجهات التنفيذية المختلفة في لقاء أدارته الدكتورة أمل بنت عبدالعزيز الهزاني عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود والكاتبة في جريدة الشرق الأوسط.
وقال المزروع أن هناك ( 13) برنامجا من برامج تحقيق رؤية المملكة 2030 تصنع التغيير الإيجابي الحاصل اليوم في المملكة، ومنها برنامج جودة الحياة الذي يستهدف تحسين أنماط الحياة وتطويرها ، وهذه البرامج معتمدة بطريقة التمويل وتتقاطع مع الجهات الأخرى وتصب هذه المبادرات في مختلف مناطق المملكة في الرياض و نجران وحائل وجبل اللوز والمدينة المنورة تمثيلا استراتيجية الدعم: لقد أصبحت هناك ” حوْكمة” ودراسة للموضوعات بشكل منهجي عبر لجنة استراتيجية وجهات الدعم من مجلس الشؤون الاقتصادية الذي يترأسه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله .
وأشار المزروع إلى أنه قد تم إنجاز جملة من الفعاليات والبرامج منها: محور تنويع الترفيه ووصل إلى 377 فعالية متنوعة، وارتفاع مؤشر صرف الأسر على الترفيه بزيادة 2، 5%، أما العلامات التجارية المشاركة تجاوزت 60% مما هو موجود بالسوق السعودي. وبلغ عدد المطاعم الموجودة أكثر 43000 مطعم وأوضح المزروع أن هناك بعثات ثقافية على مستوى المملكة، ” والآن الحراك مطلوب في موضوع الثقافة وأرسلنا بعثة لفن الطهي إلى أفضل معاهد العالم، وهناك أفلام سينمائية فازت بجوائز، وهناك برنامج يدعم الأفلام القصيرة “.
وقال:” بالنسبة للرياضات العالمية تعاقدنا مع أكبر معاهد للمدربين، وستكون هناك 133 أكاديمية بالمملكة، كذلك هناك تجربة دخول العوائل للملاعب الرياضية، وهذا لم يكن موجودا من قبل ، ونحن نعمل على تعزيز الرياضة السعودية وتفعيل المباريات العالمية كما حدث في استضافة السوبر بين ريال مدريد وأتليتكو مدريد في جدة.
وأوضح المزروع أن كثيرا من الأنشطة التي تقوم بها بعض الوزارات والهيئات والمؤسسات تتبع برنامج:” جودة الحياة” وهناك 13 برنامجا يتم تنفيذها تحت رؤية 2030 ، ونريد أن يتوهج شعار:” جودة الحياة” إعلاميا ونحن مرتاحون لأن المواطن والمقيم يعيشان هذا الحراك عبر الفعاليات والأنشطة الترويحية المتنوعة.
وقال المزروع: “إن العالم كله يتحرك، في الإمارات، وسنغافورة، وأوروبا وأمريكا ، ويرفعون شعارات : جودة الحياة والترفيه والسعادة، والمبادرات التي تقام اليوم أخذناها في البداية من الوزارات والهيئات ليتم دعمها ومتابعة تنفيذها من قبل البرنامج.
وقال: أن هناك 1500 نادي في الأحياء والمدن والمحافظات ستشارك في الترفيه والثقافة وجودة الحياة ، وهناك تركيز على تطوير البيئة الحضارية في الرياض العاصمة، وهناك مؤشرات على الجهات المشاركة والالتزام بمواصفات محددة.
ودارت المداخلات أيضا حول المنشآت الرياضية وتوفيرها، وجودة الطرق والشوارع، والترفيه، والترويح، والمسرح، ودور وسائل الإعلام في الترفيه، ودخل المواطن ، والهجرة الداخلية، والخدمات البلدية، والخدمات الصحية، والبعد البيئي ودوره في الهجرة الداخلية، والهجرة العكسية من المدن للقرى.
وبين المزروع أن هناك أهدافا متعددة للبرنامج منها: إثراء المحتوى المحلي المحلي في الثقافة والفنون، وبناء مدن إعلامية، والعناية بالأفلام ، وأشارت إحدى المداخلات من حضور اللقاء أن وزارة التعليم رصدت 4، 5 مليار ريال للنشاط اللا صفّي وحاليا توجد (6) مبادرات يُعمل عليها حتى العام 2025 فيما رأى المزروع أن المصروفات على الترفيه والبرامج والرياضة قد ارتفعت نسبها، مضيفا” نعمل مع الأمم المتحدة ومؤشراتها التي تحدد الثقافة والدخل والترفيه”. واختتم المزروع بأن برنامج جودة الحياة هي الجهة التي تمول وتدعم هذا البرنامج أو ذاك ، ونحن في البرنامج من يحدد ويقيم من يعمل ومن لا يعمل، ونطلب الميزانيات لتنفيذ الأعمال من الجهات الداعمة، وهناك مكاتب لتحقيق رؤية المملكة 2030 تتابع عمل الوزارات في تنفيذ البرامج والمبادرات.



