حذّرت كل من المخابرات الهولندية ووزارة الدفاع البريطانية من عوامل تجسس مرتفعة على الخصوصيات الشخصية للركاب عبر تقنيات السيارات الحديثة.
فقد حذرت وكالة الاستخبارات والأمن الهولندية من إمكانية استخدام بعض الخصائص الذكية في السيارات الحديثة، مثل الميكروفونات والكاميرات وأنظمة تحديد المواقع، في عمليات تجسس وجمع معلومات عن ركابها.
ودعت الوكالة إلى زيادة الوعي بمخاطر التجسس المرتبطة بالمركبات الحديثة، مشيرة إلى أن بعض السيارات تتيح تقنيًا تشغيل الميكروفونات والكاميرات عن بعد، بما قد يسمح بالتنصت على المحادثات، وتسجيل ما يجري داخل السيارة وحولها.
وأكدت الوكالة أن التقنيات الذكية بالسيارات الحديثة أصبحت “ذكية بشكل متزايد”، مع أنظمة رقمية متصلة بالإنترنت، وقادرة على جمع كميات كبيرة من البيانات المتعلقة بالركاب والمركبة والأشخاص والأشياء المحيطة بها.
كما حذّرت الوكالة من مخاطر توصيل الهواتف والأجهزة الإلكترونية بالسيارات عبر البلوتوث أو الواي فاي أو أنظمة الشحن، موضحة أن ذلك قد يتيح لجهات خبيثة استخراج بيانات من الأجهزة المتصلة عبر السيارة، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
ونصحت الوكالة السائقين والركاب بعدم إجراء محادثات سرية داخل السيارات أو بالقرب منها، كما دعت إلى تجنب استخدام المركبات المزودة بكاميرات خارجية عند التوجه إلى مواقع حساسة.
وكانت شركات دفاع تعمل لصالح الحكومة البريطانية قد حذّرت موظفيها من توصيل هواتفهم أو إقرانها بسيارات كهربائية، بسبب مخاوف من إمكانية استخراج بيانات حساسة من الأجهزة.
كما أفادت تقارير هذا العام بأن وزارة الدفاع البريطانية حظرت السيارات التي تحتوي على مكونات وتقنيات ذكية من بعض المواقع العسكرية الحساسة.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إنها تعمل مع جهات حكومية أخرى على فهم المخاطر المحتملة التي قد تمثلها السيارات على الأمن القومي، والتقليل منها.




