استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بالإمارة اليوم، مدير عام فرع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بالمنطقة الشرقية المهندس بشار بن سعد القحطاني، يرافقه عدد من منسوبي المركز.
وأكد سموه أن المحافظة على البيئة وتعزيز الالتزام بالأنظمة واللوائح البيئية تمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة، مشيدًا بما يحظى به القطاع البيئي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وما يشهده من تطوير مستمر يسهم في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز كفاءة الرقابة البيئية والحد من الممارسات التي قد تؤثر على البيئة، بما ينعكس إيجابًا على الإنسان والمجتمع.
وقدم القحطاني لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن المبادرات والبرامج الرقابية والتوعوية، إلى جانب الأعمال الميدانية التي نفذها الفرع بهدف تعزيز الالتزام بالأنظمة واللوائح البيئية والمحافظة على الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى التمارين التعبوية التي نُفذت على شواطئ المنطقة، مستعرضًا أبرز منجزات الفرع خلال العام الماضي، والجهود المبذولة في مجالات الرقابة والرصد البيئي والتراخيص والتصاريح البيئية، بما يعزز كفاءة الأداء ويرفع مستوى الامتثال البيئي في المنطقة.
وأكد أن توجيهات سمو أمير المنطقة الشرقية تمثل حافزًا لمواصلة تطوير أعمال المركز وتعزيز جهوده في المحافظة على البيئة وتحقيق مستهدفاته الاستراتيجية.
كما استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، رئيس مجلس إدارة جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في محافظة الجبيل خالد بن محمد العتيبي، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة.
وأكد سموه أهمية الدور الذي تقوم به الجمعيات المتخصصة في الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في تعزيز القيم الإسلامية السمحة وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي ونشر الوعي، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع.
وقدم العتيبي لسموه عرضًا عن أبرز برامج الجمعية ومبادراتها النوعية، ومنها مبادرة “يوم الوفاء لشهداء الواجب” التي تنفذها الجمعية سنويًا، وتشتمل على عدد من البرامج والأنشطة المجتمعية الهادفة إلى تعزيز قيم الوفاء والانتماء الوطني.
وأكد أن دعم سمو أمير المنطقة الشرقية يشكّل دافعًا لمواصلة تطوير برامجها ومبادراتها المجتمعية، بما يسهم في تعزيز أثرها الإيجابي وخدمة المجتمع وتحقيق أهدافها التنموية.




