جواهر الدهيم – الجزيرة
أصدرت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض “إنسان” تقريرها للربع الأول من عام 2026م، مستعرضةً أبرز منجزاتها وبرامجها ومبادراتها النوعية، التي أسهمت في رعاية وتمكين الأيتام وأسرهم، وتعزيز جودة حياتهم، ضمن منظومة متكاملة من الخدمات التنموية والاجتماعية والموسمية.

وأوضح التقرير أن عدد المستفيدين من خدمات الجمعية تجاوز 41 ألف مستفيد، فيما بلغ إجمالي الإنفاق خلال الربع الأول أكثر من 78.9 مليون ريال، شملت النفقات الأساسية، والخدمات الأسرية، والإسكان، والكفالات، والبرامج التعليمية والتنموية، والمشاريع الموسمية، بما يعكس حجم الأثر الذي تقدمه الجمعية عبر فروعها في منطقة الرياض.
وتضمّن التقرير أعمال اجتماع مجلس الإدارة الأول في دورته السابعة لعام 2026م، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، رئيس مجلس الإدارة، وبحضور أعضاء المجلس، حيث جرى خلال الاجتماع مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واعتماد عدد من القرارات الداعمة للحوكمة ورفع كفاءة العمل المؤسسي، إلى جانب إقرار المبادرات والمشاريع والبرامج والأنشطة السنوية للجمعية.

وشملت القرارات اعتماد إضافة خدمة دعم احتياجات الرضّع ضمن منظومة الرعاية الشاملة التي تقدمها الجمعية، إلى جانب تشكيل لجان مجلس الإدارة، واعتماد عدد من المبادرات التطويرية والتنموية، بما يواكب احتياجات المستفيدين ويعزز جودة الخدمات المقدمة لهم.
واستعرض التقرير أبرز البرامج والمبادرات التي نفذتها الجمعية خلال الربع الأول، ومن بينها إقامة السحور الخيري، وإطلاق حملة “لهم بعد الله سند”، وتنظيم مخيم “إنسان في رمضان”، وتنفيذ المشاريع الموسمية التي شملت السلة الرمضانية، وهدية العيد، وزكاة الفطر، إضافة إلى تنفيذ مشروع “كسوة فرح” لأطفال اليمن تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بمناسبة عيد الفطر المبارك.
كما نفذت الجمعية عددًا من البرامج التنموية والتأهيلية، من أبرزها برنامج المهارات الرقمية، ومبادرات التمكين والتوظيف والتدريب، إلى جانب برامج العمرة والأنشطة الرياضية والتعليمية، التي استهدفت تنمية قدرات الأبناء، وتعزيز مهاراتهم العلمية والحياتية، ودعم جاهزيتهم للمستقبل.
وفي إطار سعيها لتحسين المستوى المعيشي للمستفيدين ومواكبة المتغيرات الاقتصادية، أقرت الجمعية رفع مبلغ الكفالة الشهرية لليتيم وأم اليتيم من 300 ريال إلى 400 ريال، دعمًا للاستقرار المعيشي، وتحسينًا لجودة الحياة للأسر المستفيدة.
كما أطلقت الجمعية مشروع ترميم المنازل بدعم من منصة “إحسان”، بهدف تحقيق الاستقرار والأمان للأسر المستفيدة، وتحسين جودة الإسكان، ضمن جهود الجمعية المستمرة في توفير بيئة معيشية كريمة.
وأشار التقرير إلى تحقيق الجمعية عددًا من المنجزات المؤسسية، من أبرزها التوسع في التحول الرقمي، ورفع كفاءة الخدمات الإلكترونية، وتعزيز الشراكات المجتمعية، وتحقيق مستهدفات منصة “إنسان” للتبرعات، إلى جانب ارتفاع مؤشرات رضا المستفيدين، واستمرار جهود التميز المؤسسي والحوكمة.
وفي جانب الجوائز والاعتمادات، حصلت الجمعية خلال الفترة على عدد من الجوائز النوعية، شملت جائزة “قلوبال” العالمية، وجائزة التحسين المستمر، وجائزة “ستيفي” العالمية، إضافة إلى جائزة منصة “إحسان” للجمعيات الرائدة في مجال كفالة الأيتام على مستوى المملكة، وذلك خلال حفل تكريم المحسنين.

وأكدت الجمعية أن ما تحقق من أثر وإنجازات جاء بعد توفيق الله، ثم بدعم الشركاء والداعمين، وتكامل جهود منسوبي الجمعية، استمرارًا لرسالتها الإنسانية في رعاية وتمكين الأيتام وأسرهم، وتعزيز الاستدامة وجودة الحياة للمستفيدين في مختلف فروع الجمعية بمنطقة الرياض.




