الجزيرة – جواهر الدهيم
أكدت الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه إشراق استمرار جهودها في نشر الوعي المجتمعي باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه على مدار العام، انطلاقًا من رسالتها الهادفة إلى تعزيز الفهم المجتمعي، ودعم الأفراد المشخّصين وأسرهم، وتمكينهم من الوصول إلى المعلومات والخدمات المتخصصة.
وأوضحت الجمعية أن شهر أكتوبر، الذي يشهد الحملة العالمية للتوعية بالاضطراب، يُعد محطة مهمة لتكثيف الرسائل التوعوية والأنشطة الإعلامية، إلا أن برامج التوعية لا تقتصر عليه، بل تمتد طوال أشهر السنة عبر مبادرات نوعية، وورش عمل، ولقاءات تثقيفية، ومحتوى رقمي متواصل عبر منصاتها المختلفة.
وبيّنت إشراق أن استدامة التوعية تمثل أحد أبرز محاور عملها، لما لها من أثر مباشر في تصحيح المفاهيم الشائعة، وتقليل الوصمة المرتبطة بالاضطراب، ورفع مستوى الوعي لدى الأسر، وأفراد المجتمع بشكل عام.
كما تعنى الجمعية بتنمية وتطوير المهارات التخصصية لدى المختصين الصحيين والتربويين وذوي العلاقة بالمجال، وذلك من خلال تسليط الضوء على الوعي التخصصي والكفاءات المهنية ويما يحقق جودة الخدمات.
كما أشارت الجمعية إلى أن برامجها السنوية تتضمن حملات توعوية موجهة لمختلف الفئات العمرية، إلى جانب برامج مخصصة للأطفال واليافعين والبالغين، بما يسهم في بناء بيئة أكثر دعمًا واحتواءً للمشخّصين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.

وتواصل الجمعية من خلال هذه الجهود دورها في ترسيخ مفهوم أن التوعية مسؤولية مستمرة، ورسالة لا ترتبط بموسم محدد، بل تُبنى على العمل المتواصل والشراكات الفاعلة مع مختلف القطاعات لخدمة المستفيدين وتحقيق أثر مجتمعي مستدام.




