أفاد مسؤولون أمريكيون اليوم الأربعاء بأن وزارة الحرب الأمريكية سترسل آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة لتشديد الضغط على إيران، إذا لم يصمد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت معها.
وأوضحوا أن القوات المتجهة إلى المنطقة تضم نحو 6000 جندي على متن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش”، وعدة سفن حربية ترافقها، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وأضافوا بأنه يُتوقع وصول نحو 4200 آخرين مع مجموعة السفن البرمائية “بوكسر” ووحدة المشاة البحرية التابعة لها، وهي الوحدة الاستكشافية البحرية الحادية عشرة، مع نهاية الشهر الجاري.
وهذا الحشد العسكري سيتكامل مع السفن الحربية الموجودة بالفعل في الشرق الأوسط، بالتزامن مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت في 22 إبريل الجاري. وستنضم هذه القوات إلى نحو 50 ألف جندي، تقول وزارة الحرب الأمريكية إنهم يشاركون في عمليات المواجهة مع إيران.
وبهذا سيكون في المنطقة 3 حاملات طائرات، تحمل كل منها عشرات الطائرات المقاتلة: حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد ر. فورد” وحاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش”.
وغادرت مجموعة السفن البرمائية “بوكسَر” من هاواي الأسبوع الماضي، وهي الآن على بعد أسبوعين من الشرق الأوسط. وتضم الوحدة البحرية المرافقة كتيبة مشاة بها أكثر من 800 فرد، إضافة إلى مروحيات ومركبات إنزال بحري.
ومع استمرار الحصار، يخطط مسؤولون عسكريون أمريكيون لاحتمال تصعيد آخر يتمثل في عمليات برية داخل إيران، وتشمل السيناريوهات المحتملة عمليات خاصة لاستعادة مواد نووية إيرانية، أو إنزال قوات مشاة البحرية على السواحل والجزر لحماية المضيق، أو السيطرة على جزيرة خارك.
وأكد المسؤولون الأمريكيون أن هذه العمليات ستكون أكثر خطورة بكثير من الحصار البحري.




