أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وإيران قد تستأنفان المفاوضات، خلال اليومين المقبلين، في مؤشر على تحركات دبلوماسية جديدة بين الجانبين.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المفاوضات مع إيران تشهد تطورات لكنها تسير ببطء نسبي، مؤكدًا أنه لا يعتقد أنها ستُعقد في باكستان كما كان مطروحًا سابقًا.
وأوضح الرئيس الأمريكي، في تصريحات لصحيفة نيويورك بوست، أن واشنطن تفكر في عقد الجولة المقبلة من المفاوضات في موقع أوروبي، مشيرًا إلى أن تركيا ليست ضمن الخيارات المطروحة حاليًا، ويعكس هذا التوجه إعادة ترتيب للأدوار الجغرافية في إدارة الملف التفاوضي.
وأشار ترامب، إلى أن استئناف المفاوضات يبدو مرجحًا، مُرجعًا ذلك إلى ما وصفه بـ”العمل الجيد” الذي يقوم به رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير.
وردًا على سؤال خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: “الكرة في ملعب إيران”، معتبرًا مشاركة إيران على هذا المستوى من المسؤولين في المفاوضات التي عُقدت بإسلام آباد أمرًا إيجابيًا”.
وأوضح فانس أن “المفاوضين الإيرانيين كانوا غير قادرين على إبرام اتفاق، وكان عليهم العودة إلى طهران وأخذ موافقة المرشد أو شخص آخر”.
وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذرًا من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.
وتابع فانس: “إيران قامت بإرهاب اقتصادي موجّه ضد العالم”، مضيفًا: “على إيران أن تكون دولة طبيعة وألا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية”.
وأشار فانس إلى أنه تم إبلاغ الإيرانيين بأن “عليهم إخراج المواد النووية من البلاد، وأوضحنا لهم خطوطنا الحمراء”.
وبدأت إيران والولايات المتحدة، مفاوضات في إسلام آباد، السبت الماضي، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هدنة لمدة أسبوعين في أعقاب تصعيد عسكري استمر نحو 40 يومًا.




