رُصدت فراشة Utetheisa pulchella، المعروفة عربيًا بـ “الوصيفة القرمزية المرقشة”، في عددٍ من المواقع الطبيعية بمنطقة الحدود الشمالية، في مشهدٍ يعكس ثراء التنوع الأحيائي الذي تزخر به المنطقة خلال موسم الربيع.
وتُعد هذه الفراشة من رتبة حرشفيات الأجنحة، وتمتاز بأجنحتها البيضاء المزخرفة ببقع حمراء وسوداء لافتة، ما يجعلها من الأنواع الجذابة بصريًا في البيئات المفتوحة.

وتنتشر على نطاقٍ واسع في مناطق متعددة من العالم، بما في ذلك أوروبا وشمال أفريقيا والمناطق الاستوائية وأجزاء من آسيا، وتُعرف بسلوكها المهاجر في بعض الفصول.
وتفضل “الوصيفة القرمزية” العيش في البيئات الجافة والمفتوحة، مثل المروج والأراضي العشبية والمناطق التي تكثر فيها الشجيرات، حيث تتغذى يرقاتها على عددٍ من النباتات البرية؛ ما يجعلها عنصرًا مهمًا في التوازن البيئي ودورة الحياة النباتية.

وأكد مختصون في البيئة أن ظهور هذه الفراشة في المنطقة يُعد مؤشرًا إيجابيًا على جودة الموائل الطبيعية وتوفر الغطاء النباتي، خاصةً بعد تحسّن الظروف المناخية وهطول الأمطار، مشيرين إلى أهمية المحافظة على هذه البيئات لدعم استمرارية التنوع الحيوي.

وتشهد منطقة الحدود الشمالية خلال فصل الربيع نشاطًا ملحوظًا للكائنات الفطرية والحشرية والنباتية، في لوحةٍ طبيعية متجددة تعكس ثراء المملكة البيئي وتنوع تضاريسها.




