أكدت منظمة “أطباء بلا حدود” أن ما يجري في قطاع غزة ليس وقفًا فعليًا لإطلاق النار، في ظل استمرار الانتهاكات والهجمات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، واتساع سيطرته العسكرية على القطاع، والقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، والنقص الحاد في الغذاء والمياه النظيفة، والكهرباء، والرعاية الصحية، وتعطيل الإجلاء الطبي، حيث لا يزال أكثر من 11 ألف مريض بحاجة إلى العلاج خارج القطاع.
وحذّرت المنظمة من استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة رغم مرور ستة أشهر على وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، حيث يعيش 90% من السكان في حالة نزوح قسري وسط ظروف قاسية، أدّت إلى انتشار الأمراض.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط فورية على إسرائيل، من أجل حماية المدنيين في غزة ودخول مواد الإغاثة.



