رحّبت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بإعلان الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، الذي يُعد خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد في المنطقة وفرصة يتعين اغتنامها للانتقال إلى مسار تفاوضي جاد يمكن من معالجة الأسباب الجذرية للأزمة، ويفضي إلى وقف دائم وشامل للأعمال العدائية مع الالتزام بأحكام القانون الدولي واحترام سيادة الدول وعلاقات حسن الجوار، ويضمن حرية الملاحة ويحول دون تجدد التوتر، ويعزز دعائم الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأشادت الأمانة العامة بالجهود القيمة التي بذلتها الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والدور الفاعل الذي اضطلعت به جمهورية باكستان الإسلامية لاحتواء التصعيد.
كما رحّبت جمهورية مصر العربية بإعلان تعليق العمليات العسكرية بين أمريكا وإيران لمدة أسبوعين، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تُعَدّ بمثابة تطور إيجابي مهم نحو الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وأكدت مصر -وفق البيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية اليوم- أن تعليق العمليات العسكرية يمثل فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البَنّاء، مجددة دعمها لجميع المبادرات التي تستهدف تحقيق السلام والأمن.
وشددت على الأهمية البالغة لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، والرفض الكامل لأي اعتداءات عليها أو المساس بسيادتها، خاصة أن أمنها واستقراراها يرتبط بشكلٍ وثيق بأمن واستقرار مصر.
كما أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم الأربعاء ترحيب أنقرة بوقف إطلاق النار في حرب إيران، وأنها ستدعم المفاوضات المقرر عقدها في إسلام آباد.
وأكدت الوزارة الحاجة لتطبيق وقف إطلاق النار على أرض الواقع، قائلة: “إنه يتعيّن على كل الأطراف الالتزام بالاتفاق”.
كما رحّبت الأردن اليوم بإعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، توصل أمريكا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدة أن الإعلان خطوة إيجابية نحو إنهاء التوتر والتصعيد الخطير في المنطقة.
وأكّدت وزارة الخارجية الأردنية في بيانٍ، دعم الأردن للجهود التي تبذلها باكستان للتوصل لاتفاق دائم يعالج جميع القضايا التي أدّت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة عبر العقود الماضية.
وشدّدت على أهمية فتح مضيق هرمز، وضمان حرية الملاحة الدولية دون قيود وفقًا للقانون الدولي، خصوصًا اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار للعام 1982، وضرورة أن ينتج وقف إطلاق النار تهدئة شاملة ومستدامة تضمن وقف الاعتداءات والممارسات التي تمسّ سيادة الدول وأمنها واستقرارها وتهدّد سلامة مواطنيها، وتعزّز أمن المنطقة واستقرارها.
كما رحّبت سلطنة عُمان بإعلان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتّحدة الأمريكية، مُثمّنةً الجهود التي بذلتها باكستان في هذا الإطار والأطراف كافة الداعية لوقف الحرب.
وأكّدت في بيان لوزارة خارجيتها اليوم، أهمية تكثيف الجهود لإيجاد الحلول الكفيلة بإنهاء الأزمة من جذورها وتحقيق وقف دائم لحالة الحرب والأعمال العدائية بالمنطقة.
كما رحّبت إسبانيا اليوم بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين أمريكا وإيران، بصفته فرصة للدبلوماسية.
وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس: “لن ندّخر أي موارد في دعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعدة الدبلوماسية في تحقيق إنجاز”.
ودعا ألباريس في الوقت نفسه، إلى إيقاف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، والهجمات على قوات حفظ السلام الأممية، والقصف العشوائي للسكان المدنيين في بيروت”.
كما أعربت وزارة الخارجية الصينية عن ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضحت الوزارة أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي أجرى 26 اتصالًا هاتفيًا بنظرائه في الدول المعنية، بينما قام مبعوث بكين إلى الشرق الأوسط بجولات مكثّفة في المنطقة.
ولفتت إلى أن بكين ستواصل جهودها لتهدئة الوضع وتحقيق نهاية كاملة للحرب.
كما رحّبت فرنسا بوقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مستهل اجتماع مجلس الأمن والدفاع الفرنسي في باريس اليوم: “إعلان وقف إطلاق النار أمر طيب للغاية”. كما أكد ضمان شمول وقف إطلاق النار في لبنان.
كما رحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأربعاء بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وقال: “نؤيد وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط والخليج العربي، الذي يمهّد الطريق للجهود الدبلوماسية”.
كما رحّب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في بيان اليوم، بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وأضاف البيان: “الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أتم الاستعداد لدعم هذه الجهود من خلال دورها المحوري في مجال الضمانات والتحقق”.




