كشفت هيئة الأركان الكورية الجنوبية المشتركة أمس الأحد عن أن مروحية عسكرية تابعة لها دخلت عن طريق الخطأ المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين (الشمالية والجنوبية) الشهر الماضي.
وأوضحت الهيئة أن المروحية “سوريون” التابعة للقوات البرية دخلت عن طريق الخطأ المنطقة العازلة يوم 23 مارس، في عملة للمساعدة في إخماد حريق غابات في بلدة “يونتشيون” الحدودية، على بعد حوالي 60 كيلومترًا شمالي العاصمة الكورية الجنوبية سيئول.
وأكدت أن المروحية لم تكن في ذلك الوقت حاصلة على موافقة من قيادة الأمم المتحدة، التي تشرف على العمليات داخل المنطقة شديدة التحصين، لدخول الجانب الكوري الجنوبي من المنطقة منزوعة السلاح، بحسب “سكاي نيوز عربية”.
ويقال إن المروحية حلقت بالقرب من خط ترسيم الحدود العسكرية، الذي يقسم المنطقة المحايدة التي يبلغ عرضها 4 كيلومترات، مما دفع الجيش الكوري الجنوبي وقيادة الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق حول ما إذا كانت قد تجاوزت خط الحدود.
ومع أن الجيش الكوري الشمالي لم يبد أي رد فعل غير عادي في ذلك الوقت، إلا أن رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ أبدى اعتذاره لكوريا الشمالية اليوم الاثنين، وعبر عن “أسفه” بعد تلك الواقعة، مشددا على التزام سول بمنع حدوث وقائع مماثلة في المستقبل.
وقال: “رغم أن ذلك لم يكن في نية حكومتنا، فإننا نعبر عن أسفنا لكوريا الشمالية إزاء التوتر العسكري غير الضروري الذي تسببت فيه أفعال غير مسؤولة ومتهورة من بعض الأفراد”.
يُذكر المنطقة المنزوعة السلاح هي إرث من الحرب الكورية التي دارت بين عامي 1950 و1953، وانتهت بهدنة وليس بمعاهدة سلام.




