شهدت منطقة الباحة خلال الساعات الماضية تكوّن سحب ركامية كثيفة غطّت أجزاء واسعة من سماء المدينة ومحافظاتها، وتدنت معها مستويات السحب لتلامس المرتفعات الجبلية، وتنساب بين الغابات والأودية، في مشهد بصري يعكس جمال الطبيعة الجبلية للمنطقة.
ورُصد انتشار الضباب المصاحب لهذه التشكّلات السحابية على الطرقات والمنحدرات، ما أسهم في انخفاض نسبي في مدى الرؤية الأفقية، وسط أجواء معتدلة تميل إلى البرودة، مع فرص لهطول أمطار متفرقة قد تكون رعدية في بعض المواقع.
وأظهرت المشاهد الميدانية امتداد السحب المنخفضة فوق القمم الجبلية، وتغلغلها بين الأشجار والتضاريس، فيما بدت بعض الأحياء وكأنها تعانق الضباب في لوحة طبيعية متكاملة، تزامنًا مع فترات انقشاع جزئي كشفت عن سماء ملبدة بتشكّلات سحابية متعددة الطبقات.
وتُعد هذه الحالة من الظواهر المناخية المتكررة في مرتفعات جنوب غرب المملكة، حيث تسهم الطبيعة الجبلية في تكاثف السحب الركامية نتيجة صعود التيارات الهوائية الرطبة، ما يعزز فرص تكوّن الضباب وهطول الأمطار.
وجذبت هذه الأجواء عددًا من الأهالي والزوار إلى المواقع المرتفعة والمتنزهات؛ للاستمتاع بالمشاهد الضبابية والتكوينات السحابية، والتقاط الصور، في وقتٍ تؤكد فيه هذه الظواهر ما تتمتع به منطقة الباحة من تنوع طبيعي ومناخي يجعلها وجهة سياحية جاذبة خلال مواسم التقلبات الجوية.







