رأس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، في مكتبه بالإمارة اليوم، اجتماعًا لمتابعة دراسة مصادر المياه الجوفية والسطحية في مدينة بريدة، وذلك بحضور عددٍ من المسؤولين، وبمشاركة فريق عمل من وزارة البيئة والمياه والزراعة، وبالتعاون مع معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية التابع لجامعة الملك سعود بالرياض.
واطّلع سموّه خلال الاجتماع على تفاصيل الدراسة التي تناولت تحليل واقع الموارد المائية في المدينة، من خلال تنفيذ دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية وهيدرولوجية متخصصة، هدفت إلى تحديد مصادر المياه الجوفية والسطحية، ورصد مواقع تجمع مياه الأمطار، وتحليل مساراتها وأماكن تجمعها، وتأثيراتها على النطاق العمراني في مدينة بريدة.
واستعرضت الدراسة سُبل الاستفادة من هذه الموارد المائية، وتعزيز كفاءة إدارتها بما يسهم في دعم الاستدامة المائية، والحد من المخاطر الناتجة عن تجمعات المياه، وتحقيق الاستخدام الأمثل لمياه الأمطار.
وشدّد سمو أمير منطقة القصيم على أهمية هذه الدراسات النوعية في دعم التخطيط الحضري واتخاذ القرار، والعمل على إنفاذ التوصيات للحد من تجمعات المياه، مشيرًا إلى أن الإدارة الفاعلة للموارد المائية تمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز التنمية المستدامة وحماية البيئة.
ودعا سموّه إلى ضرورة تكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة، والاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية؛ لتطوير حلول عملية تسهم في رفع كفاءة البنية التحتية، وتعزيز جاهزية المدن، وتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.




