أفاد مسؤولون أمريكيون بأن “البنتاجون” يستعد لـ”أسابيع من العمليات البرية” في إيران، وذلك بالتزامن مع وصول آلاف الجنود الأمريكيين وقوات المارينز إلى منطقة الشرق الأوسط.
وتحدث المسؤولون عن “خطط عسكرية بالغة الحساسية يجري تطويرها منذ أسابيع”، مشيرين إلى أن “أي عملية برية محتملة لن تصل إلى حد الغزو الشامل، وقد تقتصر بدلًا من ذلك على هجمات مشتركة بين قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة”، بحسب “سكاي نيوز عربية”.
يأتي ذلك في الوقت الذي تعزز فيه واشنطن قدراتها الضاربة بعيدة المدى ضمن نطاق يصل إلى إيران، وسط تصاعد التوترات الإقليمية، وذلك عقب هبوط فيه قاذفتين جديدتين من طراز B-52 تابعتين لسلاح الجو الأمريكي اليوم الأحد في قاعدة فير فورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني بإنجلترا، ليصيح عدد القاذفات في القاعدة 23 قاذفة.
ولم تخف طهران قلقها من عمليات الحشد العسكري الأمريكية البرية والجوية والبحرية، فقد قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم الأحد إن الولايات المتحدة تخطط لهجوم بري على بلاده، رغم انخراطها علنًا في جهود دبلوماسية للتفاوض على إنهاء الحرب.
كما أعلن قاليباف عن رفض بلاده للبنود الأمريكية الخمسة عشر التي أرسلتها واشنطن لطهران عبر وسطاء ضمن مساعي وقف الحرب، وانتقد ذلك قائلًا: “إن واشنطن تطرح ما لم تحققه في الحرب لإنجازه عبر المسار الدبلوماسي”.
وكانت إيران تدرس مقترحًا من 15 نقطة، أُرسل عبر باكستان، لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، تتضمن مطالب بتفكيك البرنامج النووي الإيراني، والحد من تطوير الصواريخ، وتسليم السيطرة فعليًا على مضيق هرمز.




