أدَّى صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، مع جموع المصلين صلاة عيد الفطر في مصلى العيد بمدينة نجران.
وأدَّى الصلاة مع سموه، صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وعدد من مديري الإدارات الحكومية والقيادات الأمنية بالمنطقة.
وأمَّ المصلين مدير عام الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشيخ مشعل بن سالم العتيبي، الذي حمد الله وأثنى عليه على ما أنعم به على عباده من نعم عديدة تستوجب الشكر لله سبحانه وتعالى.
وحث على طاعة الله في السر والعلن، والالتزام بقيم الإسلام ومبادئه السمحة، وإظهار الفرح والسرور في يوم العيد، بعد أن من الله على المسلمين بصيام شهر رمضان، واغتنام هذا العيد السعيد بالتواصل ونبذ الفرقة والشحناء والاعتصام بحبل الله للفوز برضى الخالق عز وجل.
وتطرَّق الشيخ العتيبي إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها القيادة الحكيمة -أيدها الله-، لخدمة الزوَّار والمعتمرين، وما وفرته من إمكانات كبيرة أدَّت بفضل الله إلى نجاح خطط العمرة خلال الشهر الفضيل.
وسأل الله تعالى أن يجمع كلمة المسلمين، ويديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار تحت ظل خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
وأقيمت صلاة عيد الفطر في جميع محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة.
وعقب الصلاة استقبل صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران بالإمارة اليوم الأهالي ومسؤولي القطاعات المدنية والعسكرية، والأعيان المهنئين بعيد الفطر، بحضور صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد.
ونقل سموه للمهنئين تهنئة ومباركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- لأهالي ومسؤولي القطاعات المدنية والعسكرية، والأعيان بالمنطقة بمناسبة عيد الفطر، سائلًا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يعيده على ولاة الأمر، وعلى الوطن والمواطن، في عزّ ورفعة وتمكين.
ووجَّه سموه رسالة لجنود الوطن البواسل في جميع القطاعات العسكرية والأمنية المرابطين في الحد الجنوبي، نقل فيها معايدة القيادة الرشيدة بمناسبة عيد الفطر، واعتزازهم بما يُقدّمونه من بسالة وتفان في أداء واجبهم، مؤكدًا أن ما يبذله المرابطون بالحد الجنوبي من جهود عظيمة تُجسّد الدَّور المشرف بوصفهم درع الوطن الغالي وحصنه الحصين بعد الله تعالى، في وجه كل من تُسوّل له نفسه المساس بأمن هذه البلاد المباركة ومقدَّراتها.






