أعرب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن إدانة بلاده القاطعة للاعتداءات التي تستهدف أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، مشددًا على الرفض التام لأي ذرائع لتبرير هذه الانتهاكات التي تخرق قواعد القانون الدولي، وتهدد بدفع المنطقة بأكملها نحو فوضى شاملة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي اليوم الأحد مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وأكد عبدالعاطي خلال الاتصال على “الأهمية القصوى لبلورة رؤية واضحة للترتيبات الإقليمية والأمنية عقب انتهاء حرب إيران”، مشددًا على “ضرورة تفعيل أطر العمل العربي المشترك واستحداث آليات أمنية فاعلة، وفي مقدمتها تشكيل القوة العربية المشتركة، لضمان صون الأمن القومي العربي، وحماية مقدرات دول الإقليم من أي تهديدات مستقبلية، وتوفير بيئة مستدامة للاستقرار”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
كما أكد الجانبان خلال الاتصال على “التشاور وتنسيق المواقف إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة”، وعلى ضرورة الوقف الفوري للحرب الراهنة والعمليات العسكرية المتصاعدة، محذرين من التداعيات الكارثية لاستمرار نهج التصعيد.
وأكد وزير الخارجية المصري أن “تغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار يمثل الخيار الأوحد لاحتواء الأزمة الحالية، وتجنيب شعوب المنطقة ويلات الصراع الممتد”.
واتفق الوزيران على استمرار قنوات التشاور والتنسيق الوثيق والمستمر بين القاهرة وعمّان، في إطار الجهود العربية الرامية إلى استعادة السلم والأمن في المنطقة.




