أفادت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية بأنها رصدت عملية إطلاق نحو 10 صواريخ باليستية باتجاه البحر الشرقي من منطقة سونان في الشمال بعد ظهر اليوم، في تصرف يبدو أنه رد على المناورات التي تجريها مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكدت الهيئة أنه “من النادر أن تطلق بيونغيانغ 10 صواريخ في وقت واحد. وينظر إلى هذا على أنه استعراض للقوة”.
وتجري كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريباتهما المشتركة السنوية “درع الحرية”، التي بدأت الاثنين الماضي، وتستمر حتى الـ19 من شهر مارس الجاري.
ويعد هذا الإطلاق من كوريا الشمالية هو الثالث للصواريخ البالستية هذا العام فقط مما يزيد أجواء المنطقة توترًا.
ولطالما نددت كوريا الشمالية بالمناورات العسكرية المشتركة بين جارتها والولايات المتحدة، معتبرة ذلك تدريبًا على غزوها. وفي المقابل تنفي سول وواشنطن هذه النية وتؤكد أن هذه المناورات دفاعية.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع دانت كيم يو جونغ، شقيقة الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، المناورات العسكرية الجارية، وحذرت من “عواقب مروعة لا يمكن تصورها”.
يذكر أن كوريا الشمالية أجرت مؤخرًا تجربة إطلاق صواريخ كروز استراتيجية من المدمرة تشوي هيون، وأكد حينها رئيس كوريا الشمالية على ضرورة الحفاظ على “قوة ردع نووية قوية وموثوقة” وتوسيعها.




