استقبل مندوب المملكة الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي الدكتور صالح بن حمد السحيباني، بمكتبه في مقر المندوبية بفرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة, المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور هادي اليامي.
واستعرض اللقاء جهود الهيئة وخططها الإستراتيجية التي تعد إضافة نوعية لمسيرة تعزيز حقوق الإنسان في دول منظمة التعاون الإسلامي، وترسيخًا لنهج الشراكة والعمل المؤسسي المشترك بين مكونات المنظمة، وأهمية انسجامها مع برنامج العمل العشري.
وأكد أهمية ما توليه حكومة المملكة العربية السعودية من دعم كريم ومتواصل للهيئة واستضافة مقرها في جدة، بما يعكس التزامًا راسخًا بدعم منظومة حقوق الإنسان والعمل الإسلامي المشترك.
واستعرض اللقاء دور الهيئة نحو معالجة التداعيات الإنسانية للقضايا والأزمات الحالية، وتعزيز شراكاتها المؤسسية، مستعرضًا الخطط الإستراتيجية للهيئة للمرحلة القادمة بالمنظمة، والتي تمكنها من تحقيق رسالتها وأهدافها وتلبية الطموحات والتطلعات، وترتكز على وضوح الولاية، وتعزيز الحوكمة، وتطوير آليات العمل، والانفتاح المتوازي على جميع الدول الأعضاء، والأخذ بالمقارنات المرجعية مع المؤسسات المشابهة، إلى جانب توسيع الشراكات مع المؤسسات والجهات المعنية، وتعزيز الأثر العملي لبرامج الهيئة بما يرفع كفاءة الأداء ويعزز التواصل مع الدول الأعضاء.
ونوّه اللقاء بتعزيز التعاون والشراكات مع اتحاد وكالات الأنباء بما يشمل دعم التغطية الإعلامية المهنية ونشر التوعية بحقوق الإنسان، وتبادل المحتوى والخبرات، وتعزيز قنوات التواصل مع الدول الأعضاء، وإبراز القضايا الحقوقية الإنسانية ذات الأولوية، وتمكين الهيئة من الاضطلاع بمهامها المتزايدة وتوسيع دائرة المشاركة والتعاون وخدمة تطلعات شعوب دول منظمة التعاون الإسلامي.
يذكر أن الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان عقدت مؤخرًا ندوة عبر الإنترنت بعنوان “العمل الإنساني كأداة لتعزيز حقوق الإنسان وقيم التعايش والتسامح”، وذلك بالشراكة مع اتحاد وكالة يونا (اتحاد وكالات الأنباء للدول الإسلامية)، استضافت خلالها العديد من الخبراء والمختصين بالعمل الإنساني، مشكلة جزءًا من الجهود المستمرة ضمن إطار منظمة التعاون الإسلامي لتسليط الضوء على العلاقة الوثيقة بين العمل الإنساني وتعزيز وحماية حقوق الإنسان، لا سيما في حالات الأزمات والكوارث والحاجة الإنسانية.

9


