استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، في مكتبه اليوم، مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المهندس سلمان الصوينع.
وتسلّم سموه خلال الاستقبال التقرير السنوي للفرع لعام 2025م، واطّلع على ما تضمنه من منجزات وبرامج نفذها الفرع في مجالات البيئة والمياه والزراعة، والجهود المبذولة لتعزيز الاستدامة البيئية وتنمية الموارد الطبيعية في المنطقة.
وأشاد سمو أمير منطقة القصيم بما يقدمه فرع الوزارة من جهود في دعم برامج الاستزراع والمحافظة على البيئة، والعمل على تحقيق مستهدفات مبادرة “أرض القصيم خضراء” المنبثقة من مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، مشيرًا إلى أهمية استمرار العمل البيئي والتنموي الذي يسهم في زيادة الرقعة الخضراء وتحسين المشهد الحضري والبيئي في المنطقة.
وتضمّن التقرير عددًا من المؤشرات، من بينها زراعة أكثر من 8 ملايين شجرة في منطقة القصيم ضمن برامج ومبادرات التشجير، إلى جانب الجهود التطوعية والمبادرات المجتمعية في حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي والحيواني، بمشاركة الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمتطوعين.
كما استقبل صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد نائب أمير منطقة القصيم، في مكتبه اليوم، المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المهندس سلمان الصوينع، يرافقه ممثل فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة بدر النقيدان.
وتسلّم سموه خلال الاستقبال التقرير الخاص بموسم التشجير الوطني لعام 2025، الذي أُقيم تحت شعار “يدٌ تغرس وأرضٌ تزدهر”، متضمّنًا أبرز المبادرات والجهود المبذولة في مجال تنمية الغطاء النباتي وزيادة الرقعة الخضراء في المنطقة.
ونوّه سمو نائب أمير المنطقة بما يحظى به القطاع البيئي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود التي تسهم في تعزيز الاستدامة البيئية وتنمية الغطاء النباتي، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية البيئية، ويرسّخ الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على البيئة.
واطّلع سموه على ما تضمّنه التقرير من برامج ومبادرات خلال موسم التشجير، والجهود المبذولة في إشراك الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والمتطوعين في أعمال التشجير، بما يسهم في تحقيق مستهدفات المبادرات البيئية الوطنية وزيادة المساحات الخضراء في منطقة القصيم.







