تصاعدت حدة الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، وذلك بإعلان حركة طالبان الأفغانية اليوم الجمعة استخدامها طائرات مسيّرة لتنفيذ “عمليات هجومية واسعة النطاق”، استهدفت بها مواقع للجيش الباكستاني على امتداد خط ديوراند الحدودي بين البلدين.
وقال المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد إن الهجمات استهدفت أهدافًا عسكرية داخل الأراضي الباكستانية، مؤكدًا أن العمليات ستستمر على طول الحدود، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الأهداف التي تم قصفها.
وفي المقابل، أكدت وزارة الدفاع الباكستانية أن القوات الباكستانية رصدت محاولات لإطلاق طائرات مسيّرة باتجاه أهداف داخل البلاد، وتمكنت أنظمة الدفاع الجوي المضادة للطائرات بدون طيار من إسقاطها جميعًا، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وأوضحت الدفاع الباكستانية أن الهجمات الأفغانية استهدفت ثلاث مدن، هي (أبوت آباد، وسوابي، ونوشيرا)، مشيرة إلى أن الطائرات المسيّرة التي جرى اعتراضها كانت صغيرة الحجم، ولم تسفر العملية عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
يذكر أن طول الحدود بين البلدين تشهد توترات متزايدة، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة تبادلًا للضربات واتهامات متبادلة بدعم جماعات مسلحة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار استخدام الطائرات المسيّرة قد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع، خصوصًا مع اتساع نطاق الاستهدافات داخل العمق الباكستاني.




