كشفت مصادر إعلامية عن تدفق لافت للقوات الأمريكية إلى الكيان الإسرائيلي المحتل، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والاستعدادات لسيناريوهات تصعيد محتملة.
ونقلت المصادر عن مصدر أمني في تل أبيب عن ارتفاع عدد جنود وضباط القوات الأمريكية المنتشرين في الكيان الإسرائيلي المحتل، في إطار استعدادات متزايدة لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران، مؤكدًا أن تدفّق القوات الأمريكية إلى الكيان الإسرائيلي المحتل مستمر منذ فترة، إلا أن الأعداد مرشحة للزيادة خلال المرحلة المقبلة.
وأشار المصدر الأمني إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي في حالة تأهب لاستيعاب القوات الأمريكية من حيث البنية التحتية والدعم اللوجستي، بما يشمل ترتيبات الإمداد بالطاقة والغذاء، وتنسيق الجاهزية العملياتية.
وفي السياق، أشار تقرير صحفي إلى اقتراب حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جيرالد فورد” من السواحل الإسرائيلية، بعد مغادرتها خليج سودا في جزيرة كريت، مع توقع وصولها إلى ميناء حيفا، مبينًا أنها توقفت لفترة وجيزة للتزود بالإمدادات والوقود قبل مواصلة إبحارها شرق المتوسط، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
كما أعلنت أول فرقة أمريكية متخصصة بالمسيّرات الانتحارية، المعروفة باسم “فرقة العمل سكوربيون”، استعدادها للمشاركة في أي هجوم محتمل على إيران، حال صدور أوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتأتي هذه التحركات ضمن ترتيبات أمنية مكثفة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد التوتر مع إيران، وتنامي الحشد العسكري الأمريكي في عدد من ساحات الشرق الأوسط.
من ناحية أخرى، أصدرت السفارة الأمريكية في تل أبيب إشعارًا أمنيًا بتاريخ 27 فبراير 2026، دعت فيه موظفي الحكومة الأمريكية غير المعنيين بالحالات الطارئة وأسرهم إلى مغادرة البلاد لأسباب تتعلق بالسلامة.
وحذرت السفارة من أنه استجابة للحوادث الأمنية، يمكن فرض قيود إضافية أو منع الموظفين وأسرهم من السفر إلى مناطق محددة، تشمل بعض أجزاء من القدس، بما في ذلك البلدة القديمة والضفة الغربية، مشيرة إلى أنه يُنصح بمغادرة إسرائيل طالما كانت الرحلات التجارية متاحة.
وكانت الولايات المتحدة قد أصدرت قبل أسابيع تحذيرًا عاجلًا لمواطنيها في إيران، طالبتهم فيه بالمغادرة “فورًا”، وذلك في مؤشر على تصاعد التوتر مع عقد محادثات رفيعة المستوى لنزع فتيل أزمة إقليمية متفاقمة.
وقالت السفارة الأمريكية الافتراضية في طهران إن على الأمريكيين وضع خطط رحيل لا تعتمد على المساعدة الحكومية، في وقت يتزايد فيه الحشد العسكري في المنطقة.




