رفع صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على دعمهما السخي للحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة، وتبرعهما بمبلغ (70) مليون ريال، عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”.
وأكَّد أمير منطقة نجران أنَّ هذا الدعم السخي يجسد حرص واهتمام القيادة الرشيدة- رعاها الله-، لكل ما يعزز العمل الخيري، والنهج الكريم الذي دأبت عليه هذه الدولة المباركة منذ تأسيسها في دعم العمل الخيري، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتلاحم بين أبناء الوطن.
وأشار سموه إلى أن منصة “إحسان” أصبحت نموذجًا وطنيًا رائدًا في توظيف التقنية لخدمة العمل الخيري، وتسهيل مشاركة أفراد المجتمع ورجال الأعمال في دعم المبادرات الإنسانية، مثمنًا الدعم الذي تحظى به منصة “إحسان” لتعزيز الدور الريادي للمملكة في أعمال الخير والعطاء.
وسأل سموه الله- العلي القدير- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يجزيهما خير الجزاء، وأن يديم على هذا الوطن أمنه وعزه ورخاءه.
كما رفع صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة نجران، الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظهما الله-، بمناسبة صدور الموافقة الكريمة على إطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة وتبرعهما بمبلغ (70) مليون ريال عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”.
وقال سموه: “إن إطلاق هذه الحملة في نسختها السادسة يأتي امتدادًا لاهتمام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- بالعمل الخيري ودعمه وتعزيزه، الذي يعد نهج المملكة الدائم على امتداد تاريخها وتجسيد لمعاني التكافل الاجتماعي في هذه البلاد المباركة”، مؤكدًا أن القيادة -أيدها الله- تولي الأعمال الخيرية والإنسانية اهتمامًا بالغًا وعناية خاصة، وتقدم جميع وسائل الدعم لها، وأنَّ ما تحظى به منصة “إحسان” من اهتمام ودعم من سمو ولي العهد -حفظه الله-، يأتي لتعزيز الدور الريادي للمملكة في أعمال الخير والعطاء.
وسأل سموه -الله العلي القدير- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يجزيهما خير الجزاء على دعمهما واهتمامهما الكبيرين بالعمل الخيري.




