يستقبل الشعب المصري شهر رمضان بالبهجة والفرحة، إذ تبدأ الاستعدادات مبكرًا بتزيين الشوارع والميادين بأضواء الفوانيس الملونة وفوق الشرفات والمحال.
وتشهد الأسواق نشاطًا مع الإقبال على شراء السلع الاستهلاكية، وفي مقدمتها التمور والياميش والزبيب والمكسرات والتين الجاف والمشمشية والعصائر بأنواعها المختلفة.
ويحرص الأطفال على اقتناء الفوانيس، التي تعدّ من أبرز رموز رمضان في مصر، فيما ينشغل الشباب بتزيين الشوارع وتنظيم دورات كرة القدم الرمضانية، وتستعد ربات البيوت لإعداد وجبات السحور والإفطار، بينما يستعيد كبار السن الذكريات الجميلة لشهر رمضان مع الأبناء والأحفاد.
ويعدّ “المسحراتي” أحد الطقوس الرمضانية، حيث يجوب الشوارع ليلًا ممسكًا بطبلته مناديًا على السكان لتناول السحور، وتحضر الأطباق الشعبية والحلويات الرمضانية والمشروبات الشهيرة على موائد الإفطار، وتقدم وجبات الإفطار للصائمين وعابري السبيل وكذلك الإفطار الجماعي داخل الأحياء بمشاركة الأسر تقديم الطعام في صورة تجسد قيم التكافل الاجتماعي.
وشهدت “واس”، أجواء فرحة المصريين بقدوم شهر رمضان في عدد من المناطق والأحياء الشعبية، حيث قالت ربة المنزل عطيات هاشم: “إن رمضان يمثل مناسبة روحانية واجتماعية خاصة تتجدد معها مشاعر الألفة والتراحم، وإن الاستعدادات للشهر الكريم تبدأ مبكرًا داخل البيوت، فشهر رمضان يعني اجتماع العائلة على مائدة الإفطار، والشعور بالبركة في كل تفاصيل اليوم”.
بدوره، يقول هشام تمام: “إن شهر رمضان يعيد إلينا ذكريات الطفولة، من زينة الشوارع وصوت مدفع الإفطار، إلى تواصل الجيران وتبادل الأطعمة المحلية، كما أن لهذا الشهر مكانة خاصة في قلوب المصريين، فهو شهر العبادة ولمة الأسرة، وتزداد فيه مظاهر المحبة بين الناس”، فيما أشارت ، “معلمة رياض أطفال” أحلام محمد، إلى الدور التربوي للشهر الفضيل، قائلة: “رمضان فرصة لغرس قيم الصبر والعطاء في نفوس الأطفال، إلى جانب فرحتهم بالفوانيس وأجواء الاحتفال”.









